تعاونية أمنير بين المعارض وبين قيادات نسوية تتطلع للرفع من الإقتصاد الوطني والمحلي

تقرير من إنجاز: الصحفية الدولة بيروك
يعيش المغرب ثورة جديدة من نوع خاص، فاقت إمكاناتها وأثارها كل ما حققه الإنسان من تقدم حضاري ، هذه الثروة هي التنمية البشرية الذي نادى بها الملك محمد السادس نصره الله:”وبالنظر لكونها وسيلة لتعلم المشاركة المواطنة وممارستها ، وورشا محوريا للإلتقاء السياسات والبرامج العمومية وتناسقها، فإن المبادرة قد شكلت في حد ذاتها قطيعة مع أنماط التفكير والطرق التقليدية بتدبير الشأن العام” من خطابه في افتتاح الدورة التشريعية الخاصة للعام 2006.
تحت دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إنبثقت تعاونيات عدة في جهة كلميم واد نون لتحقيق التنمية البشرية على اعتبار أن العمل التعاوني اختيار سوسيو إقتصادي ومشاركة مهمة في الإقتصاد الإجتماعي والتي تأسست من خلاله تعاونية أمنير في ألفين وثمانية عشر لتطوير العمل التعاوني وتنفيد هذه المبادرات التي حث عليها الملك محمد السادس نصره الله في نشر المواطنة الإقتصادية .
في العقود الأخيرة برز دور المرأة كقائدة في التعاونيات المغربية ، حيث ساهم النساء في تحقيق نمو ملموس في الايرادات وتحسين جودة المنتجات، هذا التأثير يعزز من دور التعاونية في الإقتصاد المحلي لجهة كليميم واد نون.
لاشك أن تعاونية أمنير التي تقودها خمس نساء تحتاج الى مزيد من الدعم من خلال التدريب المهني وصولا الى الموارد المالية، وتسهيل الدورات مما يساعد النساء على تعزيز مهارتهن القيادية وتوسيع نطاق التعاونيات والرفع منها .
وبالرغم من مشاركتها في معارض متنوعة من أهمها معرض الإتحاد النسوي في كليميم ومعرض الزعفران بتارودانت ومعرض مكناس الذي يقام في الشهر الحالي والذي تحضره فرنسا كضيف شرف إلا أنه يعد هذا المعرض فرصة سانحة للتعاونيات والفاعليين المهنيين الراغبين في تعزيز شبكاتهم المهنية والترويج لمنتاجتهم وتعزيز استكشاف أفاق جديدة للتنمية.
تعد تعاونية أمنير النسائية الكائنة بزنقة أهل الحبيب رقم الدار 50 بمدينة كليميم، نموذجا بارزا لريادة الأعمال النسائية الفلاحية والإقتصادية وتتألف التعاونية من إنتاج وتوزيع منتجات التجميل وتسويق مستحضراته والبخور وأيضا من إنتاج وتوزيع زيت الأركان ومشتقاته، مما يساهم في تثمين الموارد الطبيعية والإقتصادية لجهة كليميم واد نون والرفع من إنتاج الإقتصاد الوطني.



