انطلاق المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب.. نحو نموذج جديد أكثر انفتاحاً ونجاعة

انطلقت اليوم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، في محطة مفصلية تهدف إلى إعادة التفكير الجماعي في أدوار هذه المؤسسات وتطوير نموذج جديد يتماشى مع تحولات المجتمع المغربي وانتظارات الأجيال الصاعدة.

وقد أشرف السيد الوزير على افتتاح هذه المناظرة التي تشكل فضاءً وطنياً للحوار وتبادل الرؤى بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، بالإضافة إلى الخبراء والمهنيين، وذلك بهدف بلورة تصور حديث لمؤسسات الشباب.

ويقوم هذا التصور الجديد على ثلاثة أسس رئيسية هي: القرب، والابتكار، والإدماج، مع ربط هذه الفضاءات بالديناميات الثقافية والاجتماعية والرقمية التي يشهدها المغرب حالياً.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز سياساتها الشبابية، ومواكبة تطلعات الشباب المغربي الذي بات يلعب دوراً محورياً في مسيرة التنمية الوطنية. كما تهدف المناظرة إلى الخروج بتوصيات عملية تساهم في جعل مؤسسات الشباب فضاءات جاذبة ومحفزة للإبداع والمواطنة الإيجابية.

ومن المنتظر أن تسفر هذه المناظرة عن مقترحات ملموسة لتطوير آليات العمل الشبابي، وتعزيز الحكامة، وإشراك الشباب في صنع القرار المتعلق بقضاياهم، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية التي تجعل من الشباب رهان الحاضر ومستقبل المملكة.

Exit mobile version