
يتعرض سائقو سيارات الأجرة من الصنفين الكبير والصغير لابتزاز متزايد من قبل أصحاب المأذونيات (المعروفة بـ”الكريمات”)، حيث تُطالبهم بعض الأطراف بدفع مبالغ مالية مقابل الحصول على شهادة الحياة، وهي وثيقة ضرورية لتقديمها للمصالح الأمنية المختصة بمراقبة وتنظيم القطاع.
وأوضحت مصادر مطلعة أن شهادة الحياة أصبحت أداة للضغط على السائقين المهنيين، خاصة مع غياب قنوات تواصل فعالة بين السائقين وأصحاب المأذونيات بعد توقيع عقود نموذجية تنظم العلاقة بين الطرفين.
وكشفت المصادر عن وجود ممارسات غير قانونية في هذا المجال، مثل المتاجرة بالمأذونيات بعد وفاة أصحابها أو تأجيرها وبيعها عدة مرات عبر سماسرة متخصصين، مما يضع السائقين في مواجهة مباشرة مع هذه التجاوزات، ليصبحوا الضحية الأولى لهذه الانتهاكات التي تؤثر سلبًا على استقرارهم المهني.



