لأستاذة هاجر إد بوخليق: فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتارودانت يرسخ قيم المواطنة ويحفظ ذاكرة الكفاح الوطني

تارودانت – أكدت الأستاذة هاجر إد بوخليق، إطار عالي بـ فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، أن هذا الفضاء يشكل صرحاً ثقافياً وتربوياً مهماً في صيانة الذاكرة الوطنية والتعريف بتاريخ المقاومة المغربية والحركة الوطنية، من خلال ما يحتضنه من أنشطة وبرامج موجهة للتلاميذ والطلبة والباحثين ومختلف فئات المجتمع.
وأوضحت المتحدثة أن المؤسسة التابعة لـ المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمدينة تارودانت، تستقبل بشكل يومي زواراً من داخل وخارج المدينة، في إطار زيارات تربوية وأيام مفتوحة تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة.
وأضافت أن الفضاء يضم رصيداً وثائقياً وتاريخياً غنياً يشمل كتباً ومخطوطات وصوراً ومعروضات إثنوغرافية توثق لمراحل من الكفاح الوطني المغربي، إلى جانب أروقة خاصة بتاريخ الدولة العلوية الشريفة والأحداث الوطنية الكبرى التي بصمت تاريخ المغرب الحديث.
كما أبرزت أن هذا الصرح الثقافي يساهم في التعريف بتاريخ المقاومة والكفاح الوطني من خلال معروضات متنوعة تعكس جوانب من حياة المقاوم المغربي وثقافة العيش بمنطقة سوس، فضلاً عن احتضانه لأنشطة ولقاءات تربوية وتواصلية بشراكة مع المؤسسات التعليمية والجمعيات المحلية.
وفي هذا السياق، دعت الأستاذة هاجر إد بوخليق الباحثين والطلبة إلى مزيد من الاهتمام بتاريخ المقاومة والحركة الوطنية، والاستفادة من الرصيد الوثائقي الذي يتيحه الفضاء من أجل إنجاز دراسات وأبحاث علمية تسهم في توثيق الذاكرة الوطنية وصونها.
كما شددت على أهمية تعزيز التعاون مع المؤسسات الجامعية والتربوية، وتشجيع البحث الأكاديمي في مجال تاريخ المقاومة والتحرير، بما يضمن نقل هذا الإرث الوطني إلى الأجيال القادمة وربطه بالتحولات العلمية والمعرفية الراهنة.
وفي ختام تصريحها، عبرت المتحدثة عن شكرها وامتنانها لكافة القائمين على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتارودانت، وعلى رأسهم مدير المؤسسة، مشيدة بجهودهم المتواصلة في تطوير هذا الصرح الثقافي والتربوي وانفتاحه المستمر على محيطه العلمي والتعليمي.













