· أكادير: استقبل الميناء فجر اليوم الثلاثاء باخرة تجارية تحمل أعداداً كبيرة من الأكباش المستوردة.
· تعزيز التموين: تأتي العملية في إطار تعزيز أسواق الماشية الوطنية وتلبية الطلب المتزايد.
تفاصيل العملية
أفادت مصادر “مطلعة” أن ميناء أكادير شهد، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، عملية تفريغ شحنة جديدة وهامة من الأكباش المستوردة، قادمة على متن باخرة تجارية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفريغ جرت في ظل احترام جميع الإجراءات التنظيمية والصحية المعتادة، تحت إشراف السلطات المحلية والمصالح البيطرية المختصة، لضمان سلامة الماشية ومطابقتها للمعايير المعمول بها.
السياق والهدف
تأتي هذه العملية في وقت حساس تستعد فيه الأسر المغربية لعيد الأضحى المبارك، الذي يُتوقع أن يحل في 27 ماي الجاري وفق الحسابات الفلكية، في انتظار الترائي الرسمي لشهر ذي الحجة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
وتُعتبر هذه الواردات جزءاً من استراتيجية وطنية تهدف إلى:
- دعم العرض لتلبية الطلب المتزايد خلال الفترة التي تسبق العيد.
- تثبيت الأسعار ومنع المضاربة، خاصة مع توقعات بأن يتراوح الطلب المحلي بين 5.5 و6 ملايين رأس للعيد .
- تعزيز المخزون الوطني، خصوصاً بعد موسم استثنائي عرف تساقطات مطرية مهمة ساهمت في تحسين وضعية القطيع الوطني، لكنها لم تلغِ الحاجة إلى الاستيراد لضمان الوفرة والاستقرار .
آفاق السوق
بحسب المتخصصين، فإن الأسعار المرتقبة للأضاحي هذا العام تبدو “معقولة” مقارنة بالسنوات الماضية، وسط توقعات بأن تتراوح تكلفة الخروف متوسط الوزن (40 إلى 50 كلغ) بين 3000 و 4000 درهم .
ومع ذلك، يبقى التدخل الصارم لتنظيم سلاسل التوزيع ومحاربة الوسطاء (“الشناقة”) هو العامل الحاسم لضمان استفادة المواطن من هذه المجهودات اللوجستية وانعكاسها إيجاباً على القدرة الشرائية .