أخبار عامة

الى متى ستبقى منطقة بوسكورة النواصر خارجة عن إطار التغطية الأمنية للأمن الوطني ؟

مراسلة: قديري سليمان

في ظل هذا السؤال الجوهري، والذي من خلاله يستشف بأن بوسكورة كقطب صناعي، لاتزال تتخبط في إشكالية امنية كبيرة، رغم تمدنها وكذلك توفرها على عمالة إقليم النواصر، والتي تتحكم في خمس جماعات ترابية وهي :
*جماعة دار بوعزة
*جماعة اولاد عزوز

  • جماعة بوسكورة *جماعةالنواصر
    *جماعة اولاد صالح.
    وفي ظل هذا المعطى فإنها لاتزال خاضعة لنفوذ رجال الدرك الملكي.
    كما انها استقطبت مؤخرا مجموعة من قاطني دور الصفيح، وخصوصا الذين كانوا يتمركزون بضواحي العاصمة الاقتصادية “الدار البيضاء “
    الشيء الذي جعلها تعرف ظهور كثافة سكانية كبيرة، هذا ما كان له الأثر البالغ في ظهور العمل الجرمي بعين المكان.
    علما ان الكل يعلم ماذا ينتج عن الضغط النفسي والاجتماعي الخاص” بقاطني دور الصفيح “
    لأن مجموعة من الأبحاث خلصت الى أن معظم المجرمين ظهروا بفصاءات المدن الهامشية.
    إذن في ظل تزايد الكثافة السكانية بمنطقة بوسكورة، والتي يمكن ربطها بعامل الهجرة القروية، وكذلك عملية إعادة الاسكان، ناهيك عن تمركز الوحدات الصناعية بالحي الصناعي بوسكورة.
    كل هذه المعطيات ساهمت في تشكيل كثافة سكانية كبيرة، لايمكن السيطرة عليها، إلا بضرورة ظهور ولاية امنية بهذه المنطقة، لأن عناصر الدرك الملكي لوحدهم لا يمكنهم السيطرة على الوضع الجرمي بعين المكان.
    وبالتالي بات من الضروري الخروج بمشروع إدارة الأمن الوطني هنا بعين المكان، كمطلب مشروع صارت تطالب به الساكنة في ظل تنامي ظاهرة الاجرام بجميع انواعها.
    كما أن الرسالة تبقى موجهة بالخصوص الى السيد عبد اللطيف الحموشي، وذلك من اجل تمكين الساكنة من اقرار هذا المطلب، مع المساهمة في إخراجه الى حيز الوجود في القريب العاجل. وذلك لتخليق الحياة العامة، مع التصدي الى جميع مظاهر الاجرام هنا بعين المكان.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button