أخبار عامة

نشرت الحكومة الإسبانية نسخة محدثة من خطتها المتعلقة بالعمل الثقافي في الخارج للفترة الممتدة بين 2026 و2028.

وتضمن إصدار “الخطة الوطنية للعمل الثقافي في الخارج 2026-2028” الذي اطلعت الجريدة على نسخة منه، إدراج خريطة للمملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية، في خطوة تتعارض مع الموقف الرسمي الذي تتبناه مدريد والداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساساً لتسوية نزاع الصحراء.

ويرى مراقبون أن اعتماد هذه الخريطة في الوثيقة الإسبانية قد يكون مرتبطاً بضغوط تمارسها أطراف من المعارضة الإسبانية وبعض المنابر الإعلامية المؤثرة المساندة للجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية، والتي تسعى باستمرار إلى إحراج الحكومة الإسبانية وتأليب الرأي العام من خلال ربط أي هفوة أو خطأ بملفات تهم المغرب، من بينها قضية “بيغاسوس” وشبهات الفساد المرتبطة بقيادات داخل الحزب العمالي الاشتراكي.

يُذكر أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، كان قد وجه رسالة إلى الملك محمد السادس في مارس 2022، أكد فيها إدراك إسبانيا للأهمية التي تكتسيها قضية الصحراء بالنسبة للمغرب، مشدداً على أن مدريد تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المقدمة سنة 2007، الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية هذا النزاع، كما دعا إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية قائمة على الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل والامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button