أخبار عامة

رئيس جماعة ترابية بوزان يصرح : إنعدام الأمن وإنتشار الجريمة والمخدرات الصلبة والقوية ،نحن في وضع أصبح السكوت عليه جريمة وتواطؤ.


بقلم نور الدين عثمان.

من تابع تدوينات رئيس جماعة تروال إقليم وزان أو ما كتب على صفحة الجماعة الرسمية وتدوينات الفاعلين المدنيين بتروال أمس وبنبرة فيها الكثير من الغضب حول إنتشار الجريمة والمخدرات الصلبة والقوية( قرقوبي والكوكايين ) ،حتما سيصل إلى نتيجة أننا أمام عصابات منظمة تنشط في ترويج هذه السموم القاتلة وسط الشباب.

الجميع يعلم ويعرف أن المخدرات الصلبة والقوية انتشرت بكل تراب الإقليم كما تنتشر النار في الهشيم ، وما إرتفاع معدلات الإنتحار والأمراض العقلية والنفسية بالإقليم سوى انعكاس مباشر للسموم التي تفتك بالجميع حتى بفتيات المدارس، بل هناك معلومات أخطر من ذلك تتعلق بالفئة التي دخلت إلى نادي المدمنين( الأمر صادم جدا ) .
نحن في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان سبق لنا أن تطرقنا لهذا الموضوع عدة مرات وطالبنا بضرورة إنقاذ شباب الإقليم من براثين المخدرات المدمرة، كما تطرقت لهذا الموضوع صفحات محلية وفعاليات مدنية ونشطاء التواصل الاجتماعي المحلية في عدة مناسبات، لكن أن يخرج رئيس جماعة ترابية عن صمته ويعبر بشكل علني عن غضبه عن هذا التهاون في محاربة هذه المخدرات السامة، فهنا نحن لسنا فقط أمام شجاعة إستثنائية تستحق التنويه بل أمام صرخة غضب صادرة من داخل مؤسسة رسمية.
طرقات تعج ليل نهار بتجار المخدرات الصلبة والقوية وبالمدمنين من شباب وشابات، وهناك معلومات متداولة عن شابات في مقتبل العمر ينحدرن من مدينة وزان يغادرن المدينة ليلا من أجل جرعة من المخدرات مقابل خدمات جنسية، مدارس لم تعد لها حرمة في العالم القروي حيث أصبحت ملاذ آمن للمروجين والمدمنين.
المواطنين بالإقليم يطالبون بمحاربة هذه السموم القاتلة التي تنخر أبنائهم من الناحية الصحية والمالية، لأن الوضع أصبح غير مقبول بالمطلق.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button