هده الجغرافية كما يمكن ان نلاحض انها بلاد جيتوليا هي مهد الجيتول التي انجبت العائلة الحاكمة النوميدية و المرابطين و الموحدين و الزيريين و السعديين و الحفصيين و ملوك بني غنية و ملوك تادمكة و مالي واودغست ادا بحتنا سنجد ان كل الدول القوية في شمال افريقيا بدون منازع انطلقت من هده الجغرافية ، فما هي الخاصية التي تتميز بها هده الجغرافية ؟ الخاصية و هي انها بلاد الجيتول اقوى شعب في شمال افريقيا في التنضيم و العسكرة في العصور الماضية و هي مازالت ليومنا هدا صامدة في الدفاع عن الهوية و مقاومة التعريب لا سيما انها البلاد التي تتوفر علىى انقى جينات امازيغية في شمال افريقيا ادا استتنينا ايسوقين او الحراطين و العرب الاقليات فيها فان الجيتوليين هم انقى عرق في شمال افريقيا ، فحصر سوس و هو مصطلح طغى قوة عندما فشلت قوة المصامدة في الشمال و فشلت كدلك قوة القبائل الصحراوية في الجنوب بعد سقوط الموحدين و المرابطين خرجت سوس كمنطقة لمركز القوة و اصبحت سوس هي الممتل الاقوى للهوية الجيتولية خصوصا سوس الغربية مند قيام السعديين الى السملاليين و كدلك خرجت قوة جديدة و هي اسامر بفعل تشكيل ايت عطا في نفس الوقت فاصبحت سوس و اسامر هما اقوى و اشهر مناطق في جيتوليا بعدما كانت جبال درن والحوز هم مركز القوة في الزمن الماضي و كانت تينمل و اغمات و مراكش هي مراكز قوة الجيتول و كانت كدلك القبائل الجيتولية في الجنوب هي المركز كانت مدينة ازوڭي ( الزاڭ ) و نول لمطة ( اسرير ) و تاغوست و زاڭورة و سجلماسة هي عواصم عضيمة في منطقة اسا الزاك
اين يكمن المشكل في كل هدا ؟ المشكل هو الداكرة لا تموت و الناس تعلم هده المعلومات عن دراية ام عن احساس ، فالكل سيريد ان يرى نفسه ممتلا ، فسوس التي نعرفها اليوم هي منطقة معروفة عند الاغلبية الساحقة انها من واد سوس شمالا الى افران الاطلس الصغير عندما نعممها على امة ضخمة جدا و لها تنوع تقافي و تاريخي عضيم ولو تحت مسمى سوس الكبير فهي مغالطة تاريخية و تضعف الهوية الجيتولية و تحصرها ، و تخلق مشاكلا كتيرة و تولد عصبية جغرافية و العصبية الجغرافية هي تخلف لان ايڭيتولن هم واحد دم واحد عرق واحد ملامح واحدة لغة واحدة اصل واحد انقسامنا و ضعف هويتنا يأتي على حسابنا ، لدلك ايشلحيين او جيتوليا تعتبر لبعض الجيتوليين اكتر تمتيلا من سواسة لاسباب واضحة جدا لانها لا تعكس مركزية جغرافية ، بل تعكس لا مركزية دمقراطية تحترم التنوع التقافي لكنها في نفس الوقت تساعد على توطيد القومية و التآزر بيننا رغم شساعة ، لان هاتين الكلمتين ( جيتوليا و ايشلحيين ) تعكس القوم الدي يسكن هده الجغرافية بتنوعهم التقافي و لكن بتناسجهم العرقي و الاتني لكنها تعنيهم واحدا واحدا دون تقديم جهة او منطقة على الاخرى و بدلك تخلق حس انتماء قوي جدا عند المؤمنين بها ، و في نفس الوقت تساعد على تبيين المناطق المهمشة تقافيا و تعيد احيائها و ادماجها و تحمي تاريخنا من تطفل الاعداء ،
متلا البعمراني لن يترك اصله فقط لكي يصبح ” صحراوي ” لانه يشتكي ان الهوية تتمركز في سوس و هو ” صحراوي ” و هده كانت من بعض الاعيب بني حسان لتعريب الصحراء ، البعمراني سيقول انه جيتولي اشلحي من الصحراء ويربط اصله بالمرابطين و يوسف ابن تاشفين و هدا يضع حدا للحساني ، نفس المسألة لسكان مجال ازيلال عوض ان يقول انه ” اطلسي ” التي تضهر في الباطن منطقية لان سوس تبعد عنه ب 600 كلم ، لكنها لغم لادماجهم تحت الهوية الفزازية و تجريدهم من هويتهم الجيتولية و تغيير لسانهم و تكريههم في هوية اجدادهم كما رأينا في الكتير من المناطق متل دمنات ، الدين كانو ضد ايشلحيين عندما واجهناهم قالو ” حنا ماشي سواسة ” يعني مشكلتهم انهم كانو يكرهون الاصل الجيتولي في الباطن و يريدون محاربته
لدلك شخصيا اعلم يقينا ان الاسباب الاساسية في ضعف الهوية الجيتولية هو حصرها في سوس ، رغم ان سوس تعتبر قلب جيتوليا و وسطها ، لكن القوة هي اللامركزية