وضعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حدًا للنقاش الدائر حول مشيخة الزاوية القادرية البودشيشية، وذلك من خلال مادة تعريفية نُشرت على منصتها الرسمية “معالم الأوقاف”، حيث جاء فيها أن الشيخ معاذ القادري بودشيش هو شيخ الطريقة ضمن التسلسل التاريخي لمشايخ الزاوية.
وتضمنت المنصة، التي تُعنى بتقديم الطريقة القادرية البودشيشية وبرامجها الروحية ومراحل تطورها، معلومات اعتبرها مراقبون تأكيدًا رسميًا للمرجعية المعتمدة داخل الزاوية، نظرًا لصدورها عن مؤسسة دينية رسمية في المملكة.
ويرى المهتمون بالشأن الصوفي أن هذا التوثيق على منصة رسمية يحمل أهمية كبرى، كونه يقدّم توضيحًا مؤسساتيًا حول هرمية المشيخة داخل الطريقة، ويُنهي التأويلات التي رافقت هذا الملف في الفترة الماضية.
ويُظهر إدراج هذه المعطيات حرص المؤسسة الدينية على توثيق المعلومات المتعلقة بالزوايا والطرق الصوفية وفق المرجعيات المعتمدة، مما يُسهم في تعزيز الشفافية والوضوح في قضايا الحقل الديني بالمغرب.
ويُعزز هذا التوجه ما جرى مؤخرًا من زيارة قام بها مستشار العاهل المغربي الملك محمد السادس، إلى الزاوية الأم بمداغ، حيث سلّم الشيخ معاذ القادري بودشيش سيارة جديدة هدية من الملك، في خطوة تنتظرها زيارة ملكية مرتقبة، لتُنهي الشك باليقين حول مشيخة الطريقة.