المغرب يعلن عن تجميد مؤقت لمشروع سيلا أتلانتيك الضخم المتعلق بتصدير الطاقة النظيفة

أعلنت السلطات المغربية عن تجميد مؤقت لمشروع سيلا أتلانتيك الضخم المتعلق بتصدير الطاقة النظيفة والبالغ قيمته الإجمالية حوالي 30 مليار دولار ويأتي هذا القرار الاستراتيجي في ظل الخلافات الناشئة حول آلية توزيع وتصدير هذه الطاقة خاصة بعد محاولات ألمانية للاستفادة الحصرية من المشروع.
وحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء فإن الرباط رفضت أن يكون التصدير مقتصرا على ألمانيا فقط واشترطت المملكة التوصل إلى اتفاق حكومي نهائي يضمن استفادة عدة دول أوروبية من بينها إيطاليا وألمانيا ودول أخرى من هذه الطاقة النظيفة التي ستنطلق من منطقة كلميم.
ويعكس هذا التوجه المغربي الرؤية الاستراتيجية للرباط في تعظيم العوائد من مشاريعها الطاقية الكبرى ورفضها لأي صيغ تهدف إلى احتكار شريك واحد لهذه الثروة الطاقية وتؤكد خطوة التجميد المؤقت أن المغرب مصمم على صياغة شراكات دولية متوازنة تخدم مصالحه الاقتصادية وتفتح أسواقا أوروبية متعددة أمام طاقته المتجددة.
ويعد مشروع سيلا أتلانتيك من بين أكبر المشاريع الطموحة في مجال الطاقة النظيفة بإفريقيا حيث يهدف إلى إنتاج وتصدير الكهرباء الخضراء نحو القارة الأوروبية إلا أن الإشكالات المتعلقة بوجهة التصدير دفعت الرباط إلى إعادة تقييم الملف وفرض شروطها السيادية لضمان تنويع الشركاء المستفيدين.



