نجح فريق بحثي بقيادة البروفيسور المغربي ابن إقليم الخميسات علال بوتجنكوت، بمشاركة باحثين من جامعة نيويورك، في تطوير مقاربة تعتمد على فحص دم لرصد مؤشرات مبكرة لمرض الزهايمر قبل سنوات من ظهور العلامات السريرية الواضحة.
وتعتمد الطريقة على قياس بروتينات مرتبطة بتحلل المؤشرات الحيوية في البلازما، من بينها الأميلويد بيتا وتاو، إلى جانب مؤشرات أخرى ترتبط بالالتهابات ومحفزاتها. وشملت الدراسة ثلاث فئات: أشخاصاً دون اضطرابات إدراكية، وأفراداً يعانون تراجعاً إدراكياً ذاتياً لا تكشفه الفحوص السريرية بعد، ومرضى لديهم ضعف إدراكي واضح.
وأظهرت النتائج ارتباطاً وثيقاً بين المؤشرات الحيوية الموجودة في الدم وتراكم بروتيني الأميلويد وتاو في الدماغ، كما جرى رصدهما عبر التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، ما أتاح تحديد المراحل المختلفة لتطور المرض بدقة عالية.
المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء.