عُثر، يوم الثلاثاء 18 غشت، على جثة شخص مجهول الهوية داخل سيارة مهملة مركونة بحي الخيام بأكادير، بالقرب من الثكنة العسكرية للقوات المساعدة، في واقعة استنفرت السلطات المحلية والأمنية.
ووفق مصادر محلية، فإن اكتشاف الجثة جاء بعد تنبيه من طرف سكان الحي، الذين لاحظوا وجود السيارة المهترئة في مكان غير معتاد، مما دفعهم إلى إشعار السلطة المحلية التي حضرت فوراً إلى عين المكان، وأخبرت المصالح الأمنية.
وعلى إثر ذلك، جرى تطويق محيط السيارة، فيما باشرت الشرطة التقنية والعلمية عملياتها الميدانية، شملت معاينة دقيقة للسيارة ومكان العثور على الجثة، وجمع المعطيات الأولية، في انتظار ما ستكشف عنه التحريات بشأن ملابسات الوفاة وأسبابها.
وحتى الساعة، تبقى التفاصيل المحيطة بالحادثة غير واضحة، باستثناء ترجيحات غير مؤكدة من طرف بعض السكان، تشير إلى أن الهوية قد تعود لشاب في الثلاثينيات من عمره، كان يُعاني من اضطرابات نفسية وعقلية.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها لكشف غموض هذه القضية، في وقت تنتظر فيه الرأي العام المحلي نتائج التحقيقات الرسمية.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.