شخصيات رحمانية وازنة تقتحم مناصب سامية

بقلم: قديري سليمان
بعد عملية نبش في ذاكرة الهوية الرحمانية، خلص البحث إلى الوقوف على شخصيات رحمانية ترعرعت بمنطقة الرحامنة، وواصلت مسار الاجتهاد والمثابرة رغم العراقيل، حتى وصلت اليوم إلى مناصب سامية اشتغلت عليها منذ سنوات.
ويأتي في مقدمة هذه الشخصيات” السيد فؤاد عالي الهمة “، خريج المدرسة المولوية، والذي يشغل حاليا منصب مستشار لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وهي شخصية حظيت بثقة جلالة الملك، وراكمت تجربة كبيرة داخل القصر، وكذا بوزارة الداخلية، حيث اشتغل كاتبا للدولة ثم وزيرا منتدبا في الداخلية لسنوات طويلة.
كما ساهم السيد عالي الهمة في تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، المنبثق عن جمعية “حركة لكل الديمقراطيين” التي تأسست بمدينة ابن جرير، وكانت تضم خيرة النخبة المثقفة، من بينهم الشاعر صلاح الوديع، وحميد نرجس خال فؤاد عالي الهمة، وشخصيات وازنة أخرى.
وانطلاقا من هذه الدينامية، أطر حزب الأصالة والمعاصرة شخصيات رحمانية لمواصلة النضال من أجل الوصول إلى مراكز القرار. وقد اكتملت “اللمة السياسية” بعد الاستحقاقات الأخيرة التي أفرزت وصول شخصيات رحمانية أخرى إلى الحكومة، ونخص بالذكر السيدة فاطمة الزهراء المنصوري” وكذا الأستاذ الجامعي ” الميداوي “الذي تقلد وزارة التعليم العالي
وبالتالي، فإن الشخصيات الرحمانية وصلت إلى دواليب القرار، وفرضت وجودها على الساحة السياسية والثقافية.
وبعدما كانت منطقة الرحامنة تعيش على وقع التهميش، فإنها اليوم ستعرف تطورا ملموسا على مستوى التنمية البشرية، بعدما ساهم فؤاد عالي الهمة في إخراج عدة مشاريع إلى حيز الوجود حين كان برلمانيا عن إقليم الرحامنة رفقة فتيحة العبادي، ومن أبرزها إخراج “جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بابن جرير” إلى حيز الوجود، وكذا إحداث عمالة إقليم الرحامنة ” ناهيك عن عدة مشاريع أخرى لا تزال في طور الإنجاز.
إن مدينة ابن جرير ستعرفد تطورا كبيرا بفضل أبنائها الذين يتربعون اليوم على كراسي القرار.



