أخبار عامة

الركادة إقليم تزنيت : حكاية مجال.. ثرات الذاكره المحلية لمنكب الابيض “ايغيرملولن”… في مواجهة عوامل الطبيعة


تعتبر المطافئ الجماعية (خزانات وصهاريج تجميع المياه) من البنيات التحتية الحيوية والتقليدية الهامة في العديد من الجماعات الترابية ذات الطابع القروي، حيث تلعب دوراً مزدوجاً ومحورياً؛ يتجلى أولاً في تأمين مخزون مائي احتياطي لإطفاء الحرائق (خاصة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية)، وثانياً في توفير مياه الشرب والاستعمالات اليومية لساكنة المداشر والقرى في فترات الجفاف الصعبة ونقص الموارد المائية.


إلا أننا نلاحظ أن العديد من هذه المطافئ الجماعية بمجموعة من المناطق القروية منها على وجه التحديد بجماعة الركادة إقليم تزنيت غالبيتها ترتكز بالأساس فبهاغ بالمنطقة الجبلية اغير ملولن نذكر منها تلك المتواجدة بكل من بدوار ‘ أكادير مسمار’ ومطفية بقرب من واد فم تيايرت ومطفية بجانب الطريق الإقليمية 1908 مابين دواري سيدي علا بلحاج وادبوعبان وغيرها من مطافي هذه كلها باتت تعاني من إهمال كبير وتدهور في تماسك بنيتها تصدعات و تسربات مما يسهل حصول تلوث للمياه، بالإضافة إلى افتقارها للصيانة لمدة أطول ، مما يحرم الساكنة من الاستفادة منها ويقلل من جاهزية التدخل الاستعجالي أثناء الكوارث والحرائق.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button