ترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكا!

الضربة جت قوية ومباشرة في وجه دونالد ترامب ومعسكره.
في ليلة قلبت كل حسابات الجمهوريين، صناديق الاقتراع الأمريكية قالت كلمتها بصوت عالي: لا مكان لخطاب الكراهية.
ثلاثة أسماء عربية فرضت نفسها بقوة على المشهد السياسي الأمريكي في 24 ساعة فقط، لتكتب فصلا جديدا في تاريخ الولايات المتحدة.
البداية كانت من ميشيغان..
الطبيب الأمريكي من أصل مصري عبد الرحمن السيد يفوز بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ، ويوجه رسالة نارية لترامب هزت واشنطن:
«إذا كان لديك مشكلة مع اسمي، يمكنك من الآن أن تناديني بالسنياتور».
جملة واحدة اختصرت كل المشهد. الاسم الذي حاول البعض السخرية منه، أصبح اليوم لقبا رسميا داخل أروقة السلطة الأمريكية.
الضربة الثانية كانت من نيويورك..
عبير قواس تدخل التاريخ كأول امرأة فلسـ ـطينية مسلمة تُنتخب في مجلس ولاية نيويورك، وتثبت أن الصوت الفلسطـ ـيني لم يعد هامشيا بل أصبح صانعا للقرار.
والضربة الثالثة من نيو جيرسي..
الطبيب الأمريكي من أصل مصري آدم حموي يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الثانية عشرة في نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية في الكونغرس، ويؤكد أن الجالية العربية لم تعد مجرد أصوات انتخابية، بل قادة يمثلون الشعب. ثلاثة انتصارات في ثلاث ولايات كبرى.. رسالة واحدة واضحة لترامب:
أمريكا تغيرت، والبيت الأبيض لم يعد قادرا على تجاهلنا.
هذا ليس مجرد فوز انتخابي، هذا إعلان أن زمن تهميش العرب والمسلمين انتهى، وأن الاسم العربي الذي كان يزعجهم بالأمس، أصبح اليوم يشارك في صنع مستقبل أمريكا.
صناديق الاقتراع قلبت الطاولة.. والرسالة وصلت لترامب مدوية!
منقول



