منتدى ميدايز 2024: المغرب يعزز سيادته الصناعية في مواجهة التحديات العالمية

اختتم منتدى ميدايز 2024 أعماله بمدينة طنجة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار: “السيادة والصمود: نحو توازن عالمي جديد”. شهد المنتدى نقاشات مكثفة حول القضايا العالمية الملحة، بما في ذلك عدم الاستقرار الجيوسياسي، والتحديات الاقتصادية، والتغيرات المناخية، مع التركيز على السيادة الاستراتيجية كعامل لتحقيق الاستقلالية دون الانعزال، وأهمية تعزيز الصمود لمواجهة الأزمات العالمية.
مداخلة وزير الصناعة والتجارة
في الجلسة الختامية، ألقى السيد رياض مزُّور، وزير الصناعة والتجارة، كلمة تناول فيها جهود المغرب في تعزيز سيادته الصناعية. وأبرز الوزير الإنجازات البارزة التي حققتها المملكة، خصوصاً في قطاعات السيارات والطاقات المتجددة، مشيراً إلى دور هذه النجاحات في تعزيز صمود الاقتصاد المغربي ومكانته العالمية.
إنجازات المغرب في السيادة الصناعية
أكد السيد مزُّور أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تمكن من تحقيق تطور غير مسبوق في القطاعات الصناعية الحيوية:
- قطاع السيارات: أصبح المغرب رائداً إفريقياً ومنافساً دولياً في صناعة السيارات، بما يشمل السيارات الكهربائية، مع تحقيق معدلات إدماج محلي تصل إلى 70%.
- الطاقات المتجددة: تطور مشاريع مثل “نور ورزازات” للطاقة الشمسية جعل المغرب نموذجاً عالمياً للاستثمار في الطاقات النظيفة.
- التنمية الصناعية: أطلق المغرب مشاريع صناعية ضخمة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مثل مصانع بطاريات السيارات الكهربائية ومراكز تصنيع الطائرات.
السيادة الاقتصادية كركيزة للصمود
أشار السيد مزُّور إلى أن تعزيز السيادة الصناعية يتماشى مع رؤية المغرب لتطوير اقتصاده، بالتركيز على الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار في الكفاءات الوطنية، مما يعزز استقلاليته في مواجهة الأزمات الاقتصادية والسياسية.
منتدى ميدايز: منصة عالمية للتعاون
جمع المنتدى نخبة من صناع القرار والخبراء الدوليين لمناقشة التحولات العالمية، حيث تطرقت النقاشات إلى سبل تحقيق التوازن العالمي من خلال بناء شراكات مستدامة. وأكد المشاركون على أهمية اعتماد نهج جماعي لمعالجة التحديات وتعزيز التعاون الدولي.
ختام المنتدى
توج المنتدى بإشادة دولية بمجهودات المغرب في مجالات الصمود والسيادة، مما يعزز مكانته كفاعل رئيسي في بناء توازن عالمي جديد.



