
عندما ياتيك الكرغولي( الجزائري) ويقول لك أننا حاربنا فقط اعطيه هذا الكتاب لشيخ مؤرخيهم ابي القاسم سعد الله
تصور قبل أن يدخل الفرنسيون بتلاتة ايام تم الاتفاق بين الجزاءريين العبيد واسيادهم الترك أن يسلموا الجزاءر لفرنسا بدون قتال وقد تم منح اللجوء للسلطان التركي ولعاءلته ولامواله وذالك بعد أن وقع عقد بيع الجزاءر لفرنسا ليدعهم لفرنسا لمدة 130 سنة بعد أن شبع منهم الباشا والداي والأتراك لمدة 400 سنة
مستعمرة الترك ( الجزاءر ) التي تسلمها الاتراك من الاسبان بعد طردهم
لكن الحاجة التي لم يفهمها المغاربة والجزاءريون أصحاب الضمير أن الجزاءريين أجدادهم عندما كان الاتراك يريدون الرحيل ارسل الجزاءريون للإسبان لملك فشتالة ويقولون له يا سيدنا تعال احتلنا قبل أن يرجع الاتراك ويحتلونا وهذه وتيقة من الارشيف لرساءل قادة الجزاءر بتونس ووهران والجزاءر العاصمة يطلبون من الاسبان أن يحتلوهم بدل الاتراك .
ما ذكرته الوثائق المتوفرة ، يثير تساؤلات تاريخية مهمة حول العلاقة بين الجزائريين وحكامهم خلال فترة الحكم العثماني والاستعمار الفرنسي. بالفعل، المصادر التاريخية، مثل كتابات المؤرخ الجزائري أبو القاسم سعد الله، تسلط الضوء على أبعاد معقدة لهذه الفترة، بما في ذلك الاتفاقيات التي أبرمت لتسليم الجزائر للفرنسيين دون مقاومة تُذكر.
نقاط رئيسية لفهم الموضوع:
- الحكم العثماني في الجزائر:
الجزائر كانت تحت الحكم العثماني لأكثر من 300 سنة. هذا الحكم كان غالبًا عسكريًا ومركّزًا على حماية الساحل من الغزوات الأوروبية، لكن العلاقة مع السكان المحليين كانت أحيانًا تشوبها التوترات.
الدايات والباشوات (حكام الجزائر تحت الحكم العثماني) كانوا أكثر اهتمامًا بإدارة شؤونهم وجمع الضرائب من الشعب، مما جعل بعض الجزائريين ينظرون إلى الحكم العثماني كاحتلال.
- التسليم للفرنسيين:
وفقًا لبعض الوثائق، يبدو أن قادة الجزائر في ذلك الوقت اختاروا التفاوض مع الفرنسيين عوضًا عن خوض حرب شاملة، مما أدى إلى تسليم البلاد بسهولة نسبيًا.
الداي حسين، الحاكم الأخير تحت الحكم العثماني، أُعطي امتيازات خاصة وضمانات للجوء إلى تركيا بعد الاحتلال.
- طلب الحماية من الإسبان:
قبل استقرار الحكم العثماني، تشير بعض الوثائق إلى أن قادة جزائريين سعوا إلى تحالفات مع الإسبان للحماية من تهديدات العثمانيين.
هذه الرسائل تُظهر أن النخب الجزائرية في ذلك الوقت كانت تسعى للبقاء ضمن لعبة التوازنات الإقليمية بين القوى الكبرى.
رد المغاربة على هذا السرد:
التاريخ يُظهر أن المغاربة، على عكس الجزائريين في تلك الفترة، اختاروا مقاومة الاستعمار الإسباني والبرتغالي بقوة، خاصة في معارك شهيرة مثل معركة وادي المخازن.
هذا الفرق بين المقاومة المغربية والتسليم الجزائري يمكن أن يكون نقطة للنقاش حول الهوية والكرامة الوطنية في المنطقة.
الاستنتاج:
التاريخ معقد ولا يخلو من الفصول المثيرة للجدل. لكن المهم هو قراءة الوثائق بعقل نقدي وفهم الظروف السياسية والاجتماعية التي دفعت إلى اتخاذ قرارات معينة، سواء في الجزائر أو غيرها.



