العطش يدفع بساكنة دوار اقرار الى الإحتجاج أمام مقر عمالة وزان بعد تعذر تزويد هذه الساكنة بالماء او بوضع حل مناسب يقي الساكنة من حر العطش .

دفع العطش وندرة المياه والحرارة المرتفعة ساكنة دوار أقرار اليوم الى الإحتجاج أمام عمالة وزان وذلك بعد طول انتظار لتسوية وضعيتهم وتمكينهم من التزود بالمادة الحيوية التي تقوم عليها الحياة ، فمنذ ازيد من شهر والسقايات المتواجدة بالدوار المذكور صائمة رغم العديد من المنادات والعديد من المحاولات لاصلاح مايمكن إصلاحه لكن الغريب في الامر هو انه لااحد يقر بتحمل المسؤولية في هذا المشكل الذي أرق الساكنة وكل مسؤول يرمي الكرة لمسؤول قطاع اخر او لمؤسسة اخري لاجل ان يبقى بعيدا عن التفكير في الحلول المطلوب اتخاذها ، هذا مادفع بالساكنة التي تعاني العطش إلى الخروج في وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة وزان تطالب بإيجاد حل لهذه الأزمة المستفحلة، في ظل تراجع معدلات تساقط الأمطار السنوية والاستنزاف الممنهج و المتزايد للمياه الجوفية.
رغم ان اقليمنا يتربع على سدين كبيرين أحدهما يصنف الثاني لافريقيا الا أن الساكنة تعاني من نقص حاد ودائم في المياه دون ايجاد حلول تقي المواطنين من أزمة عطش حارقة تهدد بنزوح جماعي لبعض المناطق وتهدد الاستقرار الأسري والهجرة الى المدن .
***صورة من العين مكان
مصدر محمد العاطفي
زومي المركز
مراسل الإخباري
السيد
زريبي تاج الدين



