طعام العزاء ؟؟المغاربة يدعون إلى قطع هذه العادة السيئة .

أثار قرار لسكان منطقة تابعة لجماعة المرس بإقليم بولمان بإسقاط عادة أكل طعام المآتم وإلزام رجال ونساء المنطقة المعزين بذلك الكثير من الأخذ والرد، وأعاد هذا القرار النقاش حول الصواب من عدمه في تناول زوار ومقدمي العزاء غذاء في بيت الميت.و جاء هذا القرار خلال اجتماع عقدته، يوم الأحد المنصرم.حيث كره جمهور العلماء لأهل الميت أن يصنعوا طعاماً لتقديمه للناس ، سواء كان ذلك يوم الموت أو في اليوم الرابع أو العاشر أو الأربعين أو على رأس السنة ، فكل ذلك مذموم .قال ابن الهمام الحنفي: ” وَيُكْرَهُ اتِّخَاذُ الضِّيَافَةِ مِنْ الطَّعَامِ مِنْ أَهْلِ الْمَيِّتِ ؛ لِأَنَّهُ شُرِعَ فِي السُّرُورِ لَا فِي الشُّرُورِ، وَهِيَ بِدْعَةٌ مُسْتَقْبَحَةٌ “. انتهى من “فتح القدير” (2/142).وقال الحطَّاب المالكي : ” أَمَّا إصْلَاحُ أَهْلِ الْمَيِّتِ طَعَامًا ، وَجَمْعُ النَّاسِ عَلَيْهِ : فَقَدْ كَرِهَهُ جَمَاعَةٌ ، وَعَدُّوهُ مِنْ الْبِدَعِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ فِيهِ شَيْءٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَائِمِ ” كما اتفق الحاضرون في الاجتماع المذكور على “التزام المعزين بعدم تناول الطعام أثناء العزاء، وإسقاط هذه العادة من مراسم العزاء، رجالا ونساء، تجسيدا لاحترام حقوق المتوفى وأهله، وتقديم واجب العزاء عند الدفن دون العودة إلى منزل المتوفى إلا للضرورة القصوى.محمد الباز مراسل جريدة بلادي نيوز ✍️🏻



