أخبار عامة

صوت جميل يأسر القلوب.. مسجد بحي “صونابا” بأكادير قبلة جديدة للمصلين في التراويح

في زحمة المساجد الكبرى والمصليات المأهولة، تبقى للأصوات الندية سحرها الذي يجمع الناس. هذا ما يحدث هذه الأيام في أحد مساجد حي “صونابا” بمدينة أكادير، حيث تحول المسجد الذي لا يزال لم يكتسي حلته النهائية إلى قبلة لعشرات المصلين، بفضل صوت إمامه الجميل وأجوائه الروحانية.

أكادير – في بقعة من أحياء المدينة، وبينما لا تزال لمسات البناء الأخيرة تزين جدرانه، استطاع مسجد بحي “صونابا” أن يخطف الأنظار إليها، أو بالأحرى يخطف القلوب عبر الأذان وصلاة التراويح.

فمع حلول شهر رمضان المبارك، يبحث المصلون عن الخشوع والطمأنينة، وكثيراً ما يكون جمال الصوت وخشوع التلاوة هو الجاذب الأكبر. وهذا ما تحقق في هذا المسجد الذي يجهله الكثيرون، لكنه أصبح حديث السكان القريبين منه.

إمامٌ يأسر الألباب

يتمتع إمام المسجد بصوت عذب وأداء رائق يجعل المصلين يشدون الرحال إليه، رغم أن المسجد لا يزال في مراحله النهائية من البناء. فصوته في التراويح يأخذك في رحلة إيمانية، تتخللها تلاوات هادئة تجعل القلب يخشع والروح تطمئن.

مصلون من قربوا

يقصد المسجد عدد من سكان المنطقة المجاورة الذين يحرصون على أداء صلاة التراويح خلف هذا الإمام. وفي حديثهم، يعبرون عن سعادتهم بهذه “الهدية الرمضانية”، ويشيرون إلى أن جمال الصوت يجعلهم يداومون على الحضور رغم أن المسجد لم يكتمل بعد.

أحد المصلين قال في تصريح خاطف: “المسجد مازال في طور البناء، لكن الإمام صوتو جميل ويخليك تتدبر في الآيات. أنصح أي واحد قريب من هنا يجي يصلي التراويح، راح تستمتع وتخشع”.

دعوة مفتوحة لأهالي الحي

هذا المسجد الواعد، ورغم أنه لم يفتتح رسمياً بعد، إلا أنه أصبح متنفساً روحانياً لمن يقطنون بالقرب منه. ومع توافد المصلين، تتعالى الأصوات بالتكبير والدعاء، في مشهد يعكس روح التآخي والمحبة التي تميز الشهر الفضيل.

ختاماً، تبقى المساجد بيوت الله التي تجمع الناس، وحين يجتمع جمال المكان (ولو كان في طور الإنجاز) مع جمال الصوت، تتحقق سكينة لا تضاهى. فإذا كنتم من سكان حي صونابا أو المناطق المجاورة، فلا تفوتوا فرصة الاستمتاع بصلاة التراويح في هذا المسجد، ففيه صوت جميل وروح إيمانية عالية.

هل زرت مسجداً بصوت إمام مميز في مدينتك؟ شاركنا رأيك وتجربتك في التعليقات.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button