أخبار دوليةحوادثسياسة

إيران والبوليساريو.. خيوط الإرهاب تمتد إلى شمال إفريقيا و دول الساحل والصحراء

تقرير خطير صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) يكشف الوجه الخفي لتحركات إيران التخريبية في شمال إفريقيا، ويوثق بالأدلة علاقة طهران بجبهة البوليساريو الانفصالية عبر ذراعها الإقليمي حزب الله اللبناني. التقرير الذي استند إلى معطيات استخباراتية وتحقيقات صحفية موثقة، يؤكد أن إيران دربت عناصر من البوليساريو في سوريا، ضمن ما يشبه “شبكة مرتزقة إقليمية” تخدم أجندة طهران التخريبية.

منذ 2018، والمغرب يُحذّر من هذه العلاقة، حين كشف وزير الخارجية ناصر بوريطة عن تورط سفارة إيران في الجزائر في إيصال صواريخ سام إلى جبهة البوليساريو، وهو ما دفع الرباط حينها إلى قطع علاقاتها مع طهران. اليوم، تتأكد هذه التحذيرات في ظل ظهور تقارير عن تدريب عناصر من البوليساريو على استخدام الطائرات الانتحارية المسيّرة، وتداول فيديوهات لمحاكاة هجمات تستهدف التراب المغربي.

🔺 أخطر ما في التقرير: البوليساريو لا تُهدد فقط وحدة المغرب، بل تُشكل حاضنة متقدمة للجهاد العالمي، إذ سبق أن خرج من رحمها عدنان أبو الوليد الصحراوي، أحد أبرز قادة تنظيم داعش في الساحل، فيما تُتّهم قيادتها بتجنيد الأطفال واستغلال القاصرين لأغراض عسكرية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

🔺 الجزائر، الداعم الرئيسي للجماعة، تواصل احتضان قيادتها فوق ترابها، وتُموّل تحركاتها، وتُغض الطرف عن استعمال أراضيها كمنصة للهجوم على المغرب، كما حدث خلال قصف مهرجان المسيرة الخضراء سنة 2024.

خلاصة التقرير: البوليساريو ليست فقط حركة انفصالية، بل مشروع عسكري إرهابي يمول من إيران ويهدد الأمن الإقليمي والمصالح الأمريكية.
🔻 والمطلوب الآن: أن تتحرك واشنطن لفتح قنصليتها في الداخلة، وتصنيف البوليساريو كتنظيم إرهابي أجنبي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button