أخبار عامة

المغرب وفرنسا.. شراكة استراتيجية تتجدد في لقاء الرباط

الرباط –

تواصل الدينامية الثنائية بين المغرب وفرنسا تأكيد متانتها عبر حوار دائم وتشاور مثمر على مختلف المستويات، حيث شهدت العاصمة الرباط، اليوم، لقاءً جديدًا يجسّد عمق هذه العلاقات الاستراتيجية.

فخلال استقباله لرئيسة منطقة “إيل دو فرانس”، السيدة فاليري بيكريس، سلّط رئيس الحكومة الضوء على الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية ودفع عجلة النمو الاقتصادي.

مشاريع مهيكلة.. رافعة للتعاون الثنائي

خلال اللقاء، تم استعراض المشاريع البارزة التي تشكّل خارطة طريق للإقلاع الاقتصادي المغربي، لاسيما في مجالات:

  • البنية التحتية (موانئ، طرق سريعة، سكك حديدية).
  • الطاقات المتجددة (مشاريع ريادة إقليمية في الطاقة الشمسية والريحية).
  • التنمية الصناعية (منصات لوجستية، استثمارات في قطاع السيارات والطائرات و القطارات و الشاحنات).
  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (برامج دعم التشغيل والتمكين الاقتصادي و الرقمنة).

كما أشار رئيس الحكومة إلى الفرص الواعدة للشراكة مع منطقة “إيل دو فرانس”، خاصة في مجالات الابتكار التكنولوجي والتنمية الحضرية المستدامة، لتعزيز التكامل بين ضفتي المتوسط.

إيل دو فرانس.. شريك تاريخي

من جانبها، أعربت بيكريس عن إعجابها بالنموذج التنموي المغربي، مؤكدةً استعداد إقليمها لتعزيز التعاون مع المملكة في إطار الشراكات اللامركزية، التي تُعدّ ركيزةً للعلاقات الفرنسية-المغربية.

يُذكر أن منطقة “إيل دو فرانس” تُشكّل شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا للمغرب، حيث تستقطب نسبة كبيرة من الجالية المغربية المقيمة في فرنسا، كما تحتضن مقرات كبرى الشركات الفرنسية العاملة في المغرب.

رسالة تضامن وتطلع مشترك

اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على:

  1. مواصلة الحوار السياسي المكثف بين الرباط وباريس.
  2. تفعيل آليات الشراكة الاقتصادية لتحقيق المنفعة المتبادلة.
  3. تعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

هذا اللقاء يُضاف إلى سلسلة اللقاءات الثنائية التي تعكس النهج التشاركي الذي تتبنّاه المملكة المغربية تحت القيادة الملكية، والذي يجعل من العلاقة مع فرنسا ركيزةً للاستقرار والازدهار في المنطقة .

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button