جامعة الصحافة تدين “الطرد التعسفي” بمجلس الصحافة وتطالب بإرجاع الصحفية وئام الحرش

الرباط –
نددت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بما وصفته بـ”الطرد السادي والتعسفي” الذي طال عددًا من موظفي المجلس الوطني للصحافة، متهمة رئيس اللجنة المؤقتة للمجلس، يونس مجاهد، بـ”ممارسة التسلط والتنكيل بالموظفين”، وخاصة العاملات من النساء، دون أي سند قانوني.
وفي بلاغ شديد اللهجة، عبّرت الجامعة عن تضامنها المطلق مع الصحفية وئام الحرش، التي شملها قرار الطرد، مطالبة بإرجاعها الفوري إلى عملها، ورد الاعتبار لها، معتبرة ما جرى “انتهاكًا صارخًا لحقوق الشغيلة الإعلامية”.
🔴 اتهامات بالتعسف والتواطؤ
وأكدت النقابة أن هذه الإجراءات تتم في غياب أي مسطرة قانونية واضحة أو مبررات إدارية وجيهة، معتبرة أن “الطرد” تم في ظروف مهينة تنم عن “نهج انتقامي يستهدف استقلالية الإعلاميين”.
كما حمّلت الحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، الوصية على القطاع، مسؤولية ما وصفته بـ”التواطؤ الصامت”، مشيرة إلى أن صمتها إزاء هذه “التجاوزات” يغذي مناخ الترهيب داخل القطاع، ويمس بمصداقية المؤسسات المعنية بتنظيم المهنة.
🗳️ دعوة لإصلاح جذري وانتخابات ديمقراطية
في السياق ذاته، دعت الجامعة إلى إصلاح المجلس الوطني للصحافة عبر انتخابات نزيهة وديمقراطية، تُمكن المهنيين الحقيقيين من تمثيل الجسم الإعلامي، بدل “منطق التحكم والتعيين المباشر”.
كما عبّرت عن مخاوف حقيقية من المس باستقلالية الإعلام في المغرب، في وقت تمر فيه الصحافة المغربية بتحديات كبيرة على مستوى الحريات المهنية، والتوازن بين المهنية والضغوط السياسية.



