أطلق شخصان ملثمان كانا على متن دراجة نارية النار في مدينة إيسلا كريستينا في إقليم هويلفا جنوب إسبانيا

هزّ إطلاق نار دموي مدينة إيسلا كريستينا في إقليم هويلفا جنوب إسبانيا، مساء أمس الأحد، بعدما لقيت ثلاث شخصيات من عائلة واحدة، بينهم طفل، مصرعهم وأصيبت امرأة أخرى بجروح خطيرة، في حادث يُشتبه في ارتباطه بتصفية حسابات بين شبكات مرتبطة بتهريب المخدرات.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد أطلق شخصان ملثمان كانا على متن دراجة نارية النار في حدود الساعة العاشرة ليلاً، وهو وقت كانت فيه المنطقة تعج بالسكان والزوار، قبل أن يلوذا بالفرار. وأفادت مصادر الحرس المدني بأن التحقيقات تشير إلى احتمال أن يكون الهجوم جزءاً من صراع بين عشائر تنشط في مجال المخدرات.
المشهد كان صادماً، إذ تجمع عشرات الأشخاص في الساحة حيث كانت جثامين الضحايا ملقاة، فيما حاول بعض السكان الاقتراب لمعرفة ما حدث، بينما سارع آخرون إلى مغادرة المكان مع وصول صفارات الإنذار وانتشار القوات الأمنية. وقد فُرضت السرية على التحقيق، في وقت باشرت فيه السلطات إجراءات تحديد هوية المشتبه بهم وكشف ملابسات الجريمة.
ويأتي هذا الهجوم وسط سلسلة من حوادث إطلاق النار المرتبطة بصراعات بين مجموعات متنافسة في هويلفا. وتبحث السلطات في احتمال وجود صلة بين جريمة إيسلا كريستينا وحوادث سابقة، من بينها مواجهات دامية شهدها حي إل تورّيخون في هويلفا، حيث وقعت خلال فترة قصيرة عدة عمليات إطلاق نار بين عائلات متنازعة، إضافة إلى حادث مماثل وقع في إيسلا كريستينا العام الماضي وأسفر عن مقتل رجل وإصابة امرأة بجروح خطيرة.
.




