
إنجاز طبي مغربي يفتح الأمل أمام ملايين مرضى السرطان
البروفيسور أحمد المنصوري يُجري أول عملية من نوعها لعلاج سرطان البروستات دون جراحة أو تخدير كلي
الرباط – الصحة والعلوم
في سابقة طبية غير مسبوقة، تمكن البروفيسور المغربي أحمد المنصوري، المتخصص في جراحة المسالك البولية والأورام، من إجراء أول عملية جراحية ناجحة لعلاج سرطان البروستات، باستخدام تقنية مبتكرة وغير جراحية، دون الحاجة إلى التخدير الكلي أو التدخل الجراحي التقليدي.
🔬 تقنية ثورية.. بدون مشرط
العملية التي تم تنفيذها بأحد المراكز الطبية المتقدمة في المغرب، اعتمدت على موجات حرارية مركزة موجهة (HIFU) أو تقنية مشابهة، يتم عبرها استهداف الخلايا السرطانية بدقة بالغة، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة.
وأكد البروفيسور المنصوري في تصريح خاص:
“هذه التقنية تعني نهاية معاناة طويلة لكثير من المرضى، إذ لا يشعرون بأي ألم، ولا يحتاجون لفترة نقاهة طويلة، ولا يضطرون لتحمل مخاطر الجراحة أو التخدير.”
🌍 الأمل يتجدد لملايين المصابين
سرطان البروستات يُعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال عبر العالم، ويشكل هاجسًا صحيًا كبيرًا، خصوصًا لدى كبار السن. هذه العملية تمثل بصيص أمل جديدًا لمرضى لا يمكنهم الخضوع للجراحة بسبب حالاتهم الصحية أو أعمارهم المتقدمة.
🇲🇦 مغرب الابتكار الطبي
هذا الإنجاز يعزز صورة المغرب كبلد قادر على المساهمة في التقدم العلمي والطبي العالمي، ويضع الأطباء المغاربة في مقدمة الباحثين والمبتكرين في مجال محاربة السرطان.
العديد من الهيئات العلمية الدولية عبّرت عن اهتمامها بهذه التجربة، حيث يُنتظر أن يتم نشر دراسة علمية مفصلة حول نتائج العملية قريبًا في مجلات طبية مرموقة.
✅ خلاصة
العملية التي أنجزها البروفيسور أحمد المنصوري ليست فقط نجاحًا طبيًا تقنيًا، بل هي انتصار للإنسانية في معركتها الطويلة ضد السرطان. إنها رسالة أمل لكل من يقاوم المرض، ودعوة للاستثمار أكثر في البحث الطبي والابتكار المغربي.



