أخبار عامة

أصول قبائل جبالة الامازيغي

🌠تم تصنيف قبائل جبالة ضمن قسم القبائل الأمازيغية في مخطوطة الأقنوم في مباديء العلوم لأبي زيد عبد الرحمان الفاسي (1630 – 1685م) حيث يقول في سياق ذكره لقبائل جبالة :
“وهؤلاء لهم كلام يسمى الغماري به اعجام”
مما يعني أنه في القرن السابع عشر 17م، كان اللسان الغماري الأمازيغي لا يزال منتشرًا في قبائل جبالة

🌠وهذه أسماء القبائل الأمازيغية الجبلية التي يُمكن قراءتها بوضوح في نص المخطوط :”
البرانس، بنو فقوس، وربة، صنهاجة الكيل وغدو، مزيات، ومتيوا، بني زروال، وليد، لجاية ثم سلاس، فشتالة أمرجوا، بني ورياجل، صنهاجة ذات الصغر وأختها منسوبة للحجر، غياثة، تسول بني مجدول فيها وورتناج فندغيل ثم غمارة بنو حسان فيهم بنو ليث على بيان ثم بنو حزمر، بنو يدر وبنو بوزرا، زيات وسعيد عينوا بنو سميح، سلمان، منصور، خالد، وزجل، بنو رزين وكرير، بنو يطفت، بوشيبت، وتوزين، وانجل، وهؤلاء لهم كلام يسمى الغماري به اعجام، فناسة كذا جزناية مع مرنيسة ومطالسة ثم بنو ورياغل كذا صنهاجت بني مزجلدة ثم بنو مسارة ويحمد(أحمد)، غزاوة رهونة، مصمودة ثم سريف وبنو جرفط مع بني عروس عينوا، حبيب، وادراس، أنجرة، بني فنزكار، بني تليد، ويوسف، وهكذا الأخماس منهم بنو جبارة، بنو دركل، بنو فلواط”

🌠وتوجد وثيقة أخرى، يُرجَّح أنها تعود إلى القرن الثامن عشر 18، تُدرج قبائل جبالة ضمن تصنيف الأمازيغ، حيث نقرأ فيها:
“نعلمكم بأن #البربر معنا كلهم قبيلة انجرة وقبيلة الحوز وبني حزمر وبني يدر وبني مصور وجبل حبيب وبني اعروص(عروس) وبني حسان والأخماس وبني جرفط وبني يسف وبني زكار ورهون وبني زروال واغزاوة وغمارة وبني سعيد وبني ونجل وبني معدان….”

🌠في الجزء الثاني من كتابه le #Maroc inconnu “المغرب المجهول”.. والذي خصصه الكاتب و المؤرخ الفرنسي “أوغوست مولييراس” #Auguste Mouliéras (1855-1931).. لـ”استكشاف منطقة جبالة” شمال المغرب .. و الدي اصدر سنة 1899م ، يتحدث الكاتب في نص قصير عن تعرب جبالة حيث قال :

«في مستقبل ربما قريب، ستتبنّى، و بشكل لا رجعة فيه، قبائل جبالة المتاخمة للريف، التي تعرّب نصفها منذ مدة، لغة الرسول، وسترفض حتى مجرد الحديث عن أصولها #الأمازيغية. وسيثبت لها نسّابون “généalogistes” ماهرون، وبشكل واضح لا يقبل الجدال، بأنها تنحدر من فاتح مشهور من الحجاز أو العراق. ولا شك أن هؤلاء المستعربين الجدد، سيعملون بدورهم على تعريب الريف، وإقناع أبنائه بحقارة لغتهم وعاداتهم وأجدادهم…
هذا التعريب يمارس فعله بعمق وبطء كما يفعل النمل الأبيض، لكنه يحقق الهدف باستمراريته وسيره إلى الأمام بشكل لا يقاوَم. لنفترض الآن إلحاق #المغرب بإحدى القوى الأوروبية. آنذاك سينطلق تعريب جميع #الأمازيغ بخطى عملاقة، وستكون الدولة المحتلة هي أول من سيشجّع على هذا التحوّل، كما فعلنا نحن أنفسنا في الجزائر، وفي جهل تام منا لإتنوغرافيا و #تاريخالدولالأمازيغية».

🌠ولازالت بعض القبائل من جبالة تتحدث باللسان الغماري الأمازيغي مثل بني بوزرا وبني منصور وبني سليمان، كما ورد في كتاب أصول المغاربة للتقي العلوي

🌠وقد كانت قبائل جبالة، بحدودها المعروفة اليوم، تُعرف في المصادر القديمة — كابن خلدون ومن سبقه من المؤرخين ومن تبعه — بقبائل غمارة، أو تُدرج أحيانًا ضمن ما يُعرف بقبائل بلاد الهبط. ويُعدّ أول من استخدم اسم ‘جبالة’ بهذا المعنى هو محمد الضعيف الرباطي (1752 – 1820م)، وذلك في كتابه تاريخ الدولة السعيدة

🌠يقول الجغرافي ابن خرداذبة (820 – 912م) في كتابه المسالك والممالك : “أعراض #البربر هوّارة وزَناتة وأمتاهه وضَريسة ومَغيلة وورفجومة وهي من نَفْزة ووليطة ومَظماطة وصَنْهاجة ونفزة وكُتامة ولُواتةٍ ومُزاتة وزَبّوجة ونَفُوسة ولَمطة وصدّينة ومصمودَة و #غمارة”

🌠يقول المسعودي (896 – 956م) في مروج الذهب : ” #البربر وهم هوارة وزناتة وضريسة ومغيلة وور فجومة ونفزة وكتامة ولواته ومزانة ونفوسة ولفظة وصدينة ومصمودة وزنارة و #غمارة”

🌠يقول البكري (1040- 1094م) في المسالك والممالك : “و #البربر قبائل كثيرة وشعوب جمّة: هوّارة وزناتة وضريسة ونفزة وكتامة ولواتة و #غمارة”

🌠يقول المؤرخ إبن أبي خصال (1073 – 1146م) في كتاب الأنساب لابن عبد الحليم الأيلاني : ” كتب إليّ الشيخ الفقيه المؤرخ النّسابة أبو عبد الله محمد بن مسعود، أن لمصمود ستة من الولد: ايلان بن مصمود أكبرهم، ثم صاد بن مصمود، ثم ابنه واسول بن مصمود، ثم #غمار بن مصمود، ثم رهون بن مصمود”

🌠يقول ابن خلدون (1332-1406م) : “وأمّا المصامدة وهم من ولد مصمود بن يونس بربر فهم أكثر قبائل البربر وأوفرهم، من بطونهم: برغواطة وغمارة وأهل جبل درن”

🌠ويضيف نقلا عن كتب نسابة البربر : “المصامدة بهذه المواطن كثيرة فمنهم: هرغة وهنتاتة وتين ملّل وكدموية وكنفيسة ووریكة وركراكة وهزميرة ودكالة وحاحة و #أمادين (أصادن) … ومن بطون #أمادين مصفاوة وماغوس، ومن مصفاوة دغاغة وبوطنان، ويقال إن #غمارة و #رهون وأمل من #أمادين”

🌠يقول القلقشندي (1355-1418م) في كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : “بنو غمارة – بطن من معمورة مصمودة من البرانس من البربر، وهم بنو غمارة بن مسطاح بن قليل بن معمورة بن برنس بن بربر”

🌠ويقول في صبح الأعشى في صناعة الإنشا: “(جبل غمارة) . بضم الغين المعجمة وفتح الراء بعد الألف. وهي قبيلة من البربر أيضا؛ وهو جبل ببرّ العدوة فيه من الأمم ما لا يحصيه إلا الله تعالى”

🌠وقد صنف الحسن الوزان (1488-1554م) قبائل غمارة من الشعوب الافريقية البيضاء الأصيلة حيث قال: “ينقسم الأفارقة البيض إلى خمسة شعوب: صنهاجة، ومصمودة، وزناتة، وهوارة، وغمارة”

🌠وبخصوص الدراسات الجينية فقد ورد في دراسة شملت عدة مدن مغربية، بعنوان “Carriers of mitochondrial DNA macrohaplogroup L3 basal lineages migrated back to Africa from Asia around 70,000 years ago” :

أن نسبة السلالة E الجامعة للتحورات الأمازيغية E-M81 و E-V65 في مدينة تطوان تصل إلى 95,1%،
وفي مدينة شفشاون تصل الى 95,9%

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button