سوق بلفاع بإقليم اشتوكة آيت باها يستقبل أكثر من 40 ألف زائر في تنظيم أمني محكم

شهد سوق بلفاع الأسبوعي بإقليم اشتوكة آيت باها اليوم إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق، حيث تجاوز عدد الزوار 40 ألف شخص، وسط حركة تجارية نشطة تركزت بشكل خاص في ساحتي بيع الأغنام والحولي، اللتين شهدتا اكتظاظاً كبيراً منذ الصباح الباكر
وعززت السلطات المحلية والأمنية حضورها الميداني في جميع مرافق السوق، ضمن خطة تنظيمية دقيقة تهدف إلى تأمين انسيابية الحركة وحماية المواطنين والتجار. وشارك في هذه العملية عناصر الدرك الملكي التابع لسرية اشتوكة آيت باها، إلى جانب السلطة الإقليمية والمحلية، والقوات المساعدة، إلى جانب أجهزة أمنية أخرى.
كما نزل عامل الإقليم، السيد محمد سالم الصبتي، رفقة قائد سرية الدرك الملكي وقائد القوات المساعدة، إلى عين المكان للإشراف المباشر على سير الأحداث، في إطار تعبئة شاملة وفرت ظروفاً مناسبة لاستقبال هذا العدد الكبير من الزوار والمتسوقين.
وشُدّدت المراقبة عند مداخل السوق، مع تنظيم دقيق لحركة المرور، وتكثيف التواجد الأمني داخل ساحتي بيع الماشية، مما ساهم في انضباط الأجواء وسير الأمور بسلاسة، وسط ارتياح واسع عبر عنه المواطنون والمهنيون.
يُذكر أن سوق بلفاع يُعد من أبرز الأسواق الأسبوعية في المنطقة، حيث يجذب آلاف الزوار من الجماعات المجاورة بفضل نشاطه الاقتصادي الكبير، لاسيما في تجارة المواشي والمنتجات الزراعية.
وأكد العديد من المواطنين أن الإجراءات التنظيمية والأمنية المعتمدة هذا العام أسهمت بشكل كبير في تسهيل الدخول إلى السوق وتنقل الرواد داخله، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام في جميع الفضاءات التجارية.
وهكذا، يُثبت سوق بلفاع مرة أخرى، عبر هذا الحضور المكثف والتنسيق المستمر بين جميع الأطراف، مكانته الاقتصادية والاجتماعية البارزة بإقليم اشتوكة آيت باها، كنقطة جذب تجارية كبرى تعرف حركة استثنائية خلال المواسم والأسواق الكبرى.










