
الجزائر تعيد فتح ملف “الآثار المنهوبة” بعد 62 سنة في خطوة مرتبطة بالموقف الفرنسي من الصحراء المغربية
نشرت إذاعة الجزائر تقريرًا حول ما أسمته “الآثار الجزائرية المنهوبة”، مرفقًا بصورة “جماجم الأجداد” المحفوظة في متحف الإنسان بباريس. هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا، حيث تساءل متابعون عن سبب تذكر السلطات الجزائرية لهذه “المأساة”، كما وصفتها، بعد مرور 62 عامًا على الاستقلال، وفي توقيت يتزامن مع تغيير فرنسا لموقفها من قضية الصحراء المغربية.
ويرى محللون أن هذه العودة المتأخرة للحديث عن الملف التاريخي تأتي في سياق استغلال الأحداث لخدمة أجندات سياسية، خاصة وأن النظام الجزائري لم يُبدِ ذات الحماس عندما كان يفاوض على صفقات اقتصادية أو اتفاقيات تخص العلاقات الثنائية مع فرنسا.
في المقابل، تبرز ازدواجية المعايير لدى النظام الجزائري، حيث يبدو أن “نافذة على المحيط الأطلسي” تظل الأولوية القصوى بالنسبة للسلطة الحاكمة، متقدمة على قضايا كرامة “الأجداد” أو حتى الملفات الأكثر خطورة، مثل النفايات النووية التي تركتها فرنسا في الجنوب الجزائري. ومع ذلك، فإن كل المعطيات تؤكد أن محاولات النظام في هذا الاتجاه باءت بالفشل، بعدما خسر كل رهاناته في القارة الإفريقية والدبلوماسية الدولية.



