أخبار عامة

الخضر تقفز إلى القمة بالأسواق الأسبوعية والجهات المسؤولة في دار غفلون ؟؟

بلادي نيوز المغربية: قديري سليمان

بعدما كانت الخضر في متناول جميع المواطنين بالأسواق الأسبوعية، لكن في هذه الآونة الاخيرة، وموازاة مع حلول شهر رمضان الأبرك عرفت هذه الأخيرة ارتفاعا غير مسبوق في اثمنتها ، وبالتالي فاقت القدرة الشرائية الخاصة بالمواطن الضعيف، وهذا ما أثر سلبا على القدرة الشرائية المرتبطة بالحياة الاجتماعية الخاصة بالطبقات المتوسطة، وهنا يسجل بالملموس بأن أسعار المواد الغذائية بجميع انواعها لم تعرف الاستقرار، وبالتالي صار المواطن المغلوب على أمره يقاوم من أجل البقاء (العيش فقط) دون التفكير في الكماليات، اذن ماهي يا ترى الأسباب الحقيقية في إرتفاع اسعار المواد الغذائية بما فيها الخضر ؟!وما هو موقف الجهات المسؤولة في ذلك ؟ ولما لم تتم عمليات الزيادة في اجور اليد العاملة المغلوبة على امرها ؟!وما السر في اسعار المواد الغذائية التي تعرف ارتفاعا مهولا، في حين اجر العامل البسيط اضحى في استقرار وعجز دائمين ؟!وخلاصة القول: الحياة بدت صعبة في ظل غياب حكامة الحكومة التي لم تحقق ذلك التوازن الطبيعي بين الأجور، والمواد الغذائية التي يقبل عليها المواطن، وبالتالي طفح الكيل، وإذا استمر الوضع على هذا الحال، فإن ذلك سيقود الى ظاهرة الجوع، لكن هذه الظاهرة لم يشعروا بها التماسيح والعفاريت، كما سماهم عبد الاله بن كيران ، بل الفقراء الذين يقاومون من اجل البقاء، والذين تنطبق عليهم خاصية : “نأكل لنعيش، ولا نعيش لنأكل “”

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button