أخبار عامة

أكادير : المحطة الطرقية واجهة بلا هوية… وسؤال كبير حول معايير الجودة


أثار الاسم المثبت على واجهة المحطة الطرقية الجديدة بأكادير موجة استياء واسعة، بسبب ضعف جودته البصرية وغياب أي انسجام تصميمي يواكب مكانة هذا المرفق الحضري الكبير.

فالشركة المكلفة بالمشروع، العمران، التي كان يُنتظر منها تقديم نموذج يحتذى به من حيث الاحترافية والابتكار، اكتفت بواجهة باهتة لا ترقى إلى مستوى مشروع بهذا الحجم.
فالخط المستعمل، وطرق كتابة الاسم، والتناسق، والتباعد، واللمسة الجمالية… جميعها عناصر تعكس عملاً بلا روح ولا هوية، ولا يحترم القيمة الرمزية للمدينة ولا صورة أكادير كوجهة سياحية ووطنية.

الواجهة الحالية لا تستجيب حتى لأبسط قواعد التصميم البصري، ولا تعكس أي بعد فني أو حضاري.
وفي الوقت الذي يُفترض أن تشكل محطة طرقية جديدة بطاقة تعريف بصرية للمدينة، جاء الإخراج البصري ضعيفاً، يطيح بالقيمة ولا يمنح أي انطباع إيجابي للزائر.

فالهوية البصرية ليست مجرد كتابة اسم، بل هي أول رسالة تستقبل بها المدينة زوارها، وأول صورة تنطبع في الذاكرة. وعندما تُقدَّم هذه الرسالة بهذا الشكل الباهت، فإنها لا تشرف ساكنة أكادير ولا تليق بمكانة المدينة.

ورغم أن أكادير تزخر بالمبدعين، من مصممين وخطاطين وفنانين قادرين على تقديم واجهة راقية واحترافية تليق بمدينة حديثة ومتقدمة، إلا أن المشروع مرّ بطريقة تشبه إعداد لافتة محل تجاري، لا وجه محطة كبرى تستقبل آلاف المسافرين يومياً.

هذا الوضع يطرح تساؤلات جدية حول معايير الاختيار، وضرورة اعتماد جودة تصميمية تحفظ صورة المدينة وتمنحها ما تستحق من حضور بصري راقٍ.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button