المركز الأطلسي للصحافة والإعلام يعطي فكرة أوضح عن بناء الحكم الذاتي

الدولة بيروكي_ اسطنبول

لم يعد يخفى على العلاقة بين الإعلام والديبلوماسية على مستوى العالم فمبالك بالوطني، ناصر بوريطة الدبلوماسي النشيط الذي قاد العالم الى الصحراء المغربية ، حيث اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا مؤيدا لموقف المغرب في الصحراء المغربية معتبرا أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدم عام 2007 هو اساس المفاوضات المقبلة على المستوى الإقليمي.

لم تكن قضية الصحراء المغربية ببعدها الا قرارا اعلاميا وديبلوماسيا , لعب الإعلام دورا مركزا في تعزيز الوحدة الوطنية والترويج لأطروحة المغرب على المستوى الشعبي والإقليمي والدولية ، وفي الوقت التي تتسارع الأحداث من تشكل عصبة من تحالفات سياسية معارضة للمغرب فقد استطاع الإعلام أن يعطي مع الدبلوماسية إنجازات مهمة في تسخير الوحدة الوطنية.

يشكل المركز الأطلسي للصحافة احدى الادوات الفعالة لنقل الرسائل والمجتمع حول القضية الوطنية الكبرى ملف الصحراء المغربية ، يعمل هذا المركز منذ نشأته على نوعية المواهب الإبداعية ، يسهل التحول الرقمي ليكون بمثابة بيئة متكاملة ومناسبة لجميع التخصصات الإعلامية.

إن الضرورة تلح على أن تبني الاعلام استراتيجية موازية الدبلوماسية في نهج قضية الوحدة الوطنية بالمغرب التي مزجت الجغرافيا بالسياسية والثقافة وأثرت فعلا على القيم والمبادئ والمفاهيم في أن تجعل الوحدة هي الضمان الوحيد الشعب المغربي.

كان الهدف العام بين الدبلوماسية والاعلام ونقلهما من طبيعتها ومنهجها ومضمونا أكثر اتساعا وتعدد وتنوعها في سبيل الوحدة الوطنية ،ساهمت في إعادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الانسان والمرأة ، الى جانب قضايا اخرى ساهمت في تشكيل منبر إعلامي يتقن التحول الرقمي ويساير العصر لأن يصبح من أهم الوسائل المغربية والديبلوماسية العصرية أيضا في بناء الحكم الذاتي.

Exit mobile version