أخبار عامة

التساقطات المطرية الأخيرة تنعش الفرشة المائية وتطأمن الفلاح المغربي بسنة فلاحية ممتازة

بلادي نيوز المغربية : قديري اسليمان

بعدما توالت ضربات الحفاف بشكل كبير، ظهرت سياسية تقنين الماء بطرق ممنهجة تتعلق بالحفاظ على هذه الثروة، نظرا لما لها من أهمية داخل الحياة الاجتماعية المرتبطة بحياة الإنسان ،وبالتالي صار يسجل بالملموس انقطاع الماء ببعض المدن كبرشيد وغيرها من المدن المغربية ، كما ان استغلال الماء من طرف أصحاب الحمامات اعطيت لهم ثلاثة أيام في الأسبوع، اما علمية حفر الآبار فعقبتها مجموعة من الإجراءات القانونية صار تتحكم فيها ما بات يعرف بالشرطة المائية، وكل هذا يدخل ضمن سياسة الاحتراز، علما أن الحسن الثاني رحمه الله كان يعرف قيمة الماء الصالح للشرب، وبالتالي كان رحمه الله يولي اهتماما كبيراً لعملية انشاء السدود، وكان الكل يجهل هذا التوجه التنموي المائي، لكن في العشرينات عرف المغرب أهمية انشاء السدود. لأنه صار المغرب في السنوات الأخيرة يسجل نقصا على مستوى المياه الجوفية، لكن هذه السنة كانت مميزة بشكل كبير، بحيث عرفت بلادنا سقوط امطار مهمة، وبالتالي عرفت السدود انتعاشة مائية قوية فاقت القدرة الاستيعابية، كما عمت الفيضانات بعض المدن والقرى المغربية، مما صار ينذر بسنة فلاحية مهمة.وبالتالي فإن المغرب سيودع الجفاف مع الحد من الأخبار التي تتعلق بنقص المياه الجوفية ببلادنا

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button