
الجزائر نهاية حقبة النظام الحالي و البلاد تستعد لتغييرات جذرية ترعاها الدول الغربية
معطيات دقيقة تشير إلى أن عهد النظام الجزائري الحالي برئاسة تبون وشنقريحة قد بلغ منتهاه، وهناك تغيير جذري مرتقب ستعيش على ايقاعه الجزائر في المقبل من الأسابيع، حيث اتخذت فرنسا ومن ورائها الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة، قرارا لا رجعة فيه، بتغيير النظام في الجزائر، وهو النظام الذي ظهر افلاسه جليا ودخل في صراعات مفتوحة مع دول الجوار جميعها: مالي والمغرب و موريتانيا…، كما انه يتدخل دون وجه حق في ليبيا لعرقلة مسلسل المصالحة ويحاول فرض أجندته، علاوة على ذلك فالنظام في الجزائر يدخل في حرب مفتوحة ضد الامارات العربية المتحدة وفرنسا، وكذلك روسيا التي يطارد قواتها الخاصة المعروفة بفاغنر في شمال مالي ويتهمها بارتكاب “جرائم إبادة”، دون اغفال ارتباطاته السياسية و العسكرية مع نظام بشار الأسد بسوريا.
كل هذه الصراعات تبين بالملموس أن النظام في الجزائر بات خطرا على الجميع وعلى مستقبل الشعب الجزائري
و بعد كل هذه المعطيات و الوقائع الميدانية و التحليلات الاستراتيجية فانها تشير إلى أن الجزائر تعيش على وقع تغييرات داخلية وخارجية، وسط تساؤلات حول مستقبل النظام الحالي بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون والفريق السعيد شنقريحة. السياق الحالي يشهد تصعيداً في التوترات بين النظام الجزائري ودول الجوار، إلى جانب مواقف صدامية مع أطراف إقليمية ودولية.
أسباب التوتر والتغيير المرتقب:
- التوترات الإقليمية:
- خلافات حادة مع مالي بسبب ملف التدخلات ودعم أطراف معينة في النزاع الداخلي.
- استمرار النزاع مع المغرب، والذي يشمل ملف الصحراء المغربية والمواقف العدائية المتبادلة.
- محاولات فرض أجندة في ليبيا تعرقل جهود المصالحة الوطنية.
- تصعيد في العلاقات مع موريتانيا بعد تدخلات وصراعات سياسية.
- الأزمات الدبلوماسية:
- مواجهة مع الإمارات واتهامات متبادلة تتعلق بمواقف في القضايا الإقليمية.
- تصعيد ضد فرنسا والاتحاد الأوروبي، ما يعكس توتراً في العلاقات مع القوى الغربية.
- خلاف مع روسيا بسبب مواقف الجزائر العدائية تجاه قوات “فاغنر” في مالي، رغم التعاون العسكري التقليدي بين البلدين.
- الوضع الداخلي:
- أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة أثرت بشكل كبير على الشارع الجزائري.
- اتساع دائرة المعارضة للنظام، في ظل غياب الإصلاحات الجذرية وازدياد القمع السياسي.
- ضغط دولي:
- تشير المعطيات إلى أن القوى الغربية، بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا، قد اتخذت قراراً استراتيجياً بدعم تغيير النظام في الجزائر لضمان الاستقرار في المنطقة.
تداعيات محتملة:
- قد تشهد الجزائر تغييرات سياسية واسعة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، بما يشمل إعادة تشكيل النظام السياسي أو حتى تدخل قوى دولية لدعم انتقال ديمقراطي سلس.
- استمرار الصراعات الإقليمية والدولية قد يضعف موقف النظام الحالي، ويزيد الضغط الشعبي الداخلي.
- الانتقال السياسي المرتقب قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العلاقات مع الجيران والدول الفاعلة دولياً.
خلاصة:
النظام الجزائري يبدو في مرحلة دقيقة وحرجة، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والخارجية. التغيير المتوقع، إن حدث، سيكون له تأثير كبير على مستقبل الجزائر وعلى التوازنات الإقليمية في شمال إفريقيا والساحل.



