مخترع مغربي يطوّر جهازاً لتوليد الطاقة النظيفة يتفوق على الشمس والرياح

الرباط – في إنجاز علمي جديد يضاف إلى رصيد المغرب التكنولوجي، كشف المخترع المغربي قؤاد فقيري عن جهاز مبتكر لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة، يتميز بمردود أفضل من الطاقة الشمسية والطاقة الريحية، ليكون بذلك الممثل الإفريقي والعربي الوحيد خلال المعرض الذي احتضن هذا الابتكار.
الجهاز، الذي يُعد تكنولوجيا جديدة تماماً، يعمل على تحويل كل من طاقة الجاذبية والطاقة المغناطيسية القوية إلى طاقة ميكانيكية، تتحول بدورها إلى طاقة كهربائية نظيفة ومستدامة. ويعتمد الابتكار على تصميم آلة متعددة الأحجام، قابلة للتكيف مع احتياجات مختلفة، بدءاً من الاستخدامات المنزلية وصولاً إلى التطبيقات الصناعية الكبرى.
ويُنتظر أن تُنتج نماذج أولية من هذا الجهاز خلال المرحلة المقبلة، بهدف اختبار كفاءته على أرض الواقع والانتقال به إلى مرحلة التصنيع والتسويق. ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في مجال الطاقات المتجددة، خصوصاً أنه يقدم بديلاً لا يعتمد على الظروف المناخية مثل الشمس والرياح، بل يعمل بشكل مستمر بفضل استغلال قوى طبيعية دائمة كالمغناطيسية والجاذبية.
ويأتي هذا الابتكار ليعزز مكانة المغرب كمركز إقليمي للابتكار والطاقة النظيفة، ويفتح آفاقاً جديدة في مجال إنتاج الكهرباء الخضراء بتكلفة أقل ومردود أعلى. كما يثبت المخترع المغربي قدرة العقول الشابة على المنافسة عالمياً وتقديم حلول عملية للتحديات الطاقية التي تواجه العالم.
ويُنتظر أن تتابع الأوساط العلمية والصناعية هذا المشروع عن كثب، خاصة مع الإعلان عن أول نموذج تشغيلي له، في خطوة قد تُحدث ثورة في قطاع الطاقة المتجددة.



