مجتمع

“الشناقة” يلهبون الأسواق الأسبوعية مع اقتراب عيد الأضحى

مراسلة: قديري سليمان

موازاةً مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك ببلادنا، تشهد الأسواق الأسبوعية بمختلف المناطق المغربية رواجا كبيرا غير مسبوق، حيث تُعرض قطعان الأكباش بمختلف أصنافها، وبأثمنة تُوصف في كثير من الأحيان بأنها في متناول المواطن.

غير أن هذا الرواج يرافقه، حسب عدد من المتتبعين، ظهور فئة من الوسطاء أو ما يُصطلح عليهم بـ”الشناقة”، الذين أصبحوا يحتكرون أسعار أضاحي العيد داخل هذه الأسواق.

إذ يعمدون إلى شراء الأكباش بأثمنة منخفضة نسبيا، قبل إعادة بيعها بهوامش ربح مرتفعة، قد تتجاوز في بعض الحالات 500 درهم للكباش الواحد، دون مراعاة للقدرة الشرائية للمستهلك.

ويؤكد مواطنون أن هذه الممارسات تُساهم في ارتفاع أسعار الأضاحي بشكل ملحوظ، مما يثقل كاهل الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود، في وقت يُفترض أن تكون فيه المناسبة فرصة لإدخال الفرحة إلى البيوت.

وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات الداعية إلى ضرورة التصدي لظاهرة “الشناقة” والحد من ممارساتهم، بما يضمن حماية المستهلك وتيسير اقتناء الأضحية بأثمنة معقولة، وهو ما يعتبره البعض “أضعف الإيمان”.

كما يشدد متتبعون على ضرورة إحداث لجان للمراقبة وتتبع أسعار أضاحي العيد داخل الأسواق، في ظل ما وصفوه بخروج الوضع عن السيطرة بسبب المضاربة والاحتكار.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button