حلول لجنة خبراء تابعة لمجموعة «ميتسوي» اليابانية، في زيارة افتحاص مفاجئة إلى المحطة الحرارية بآسفي

تعيش مجموعة “سافييك” المشرفة على استغلال المحطة الحرارية لآسفي على وقع تطورات متسارعة قد تعيد فتح النقاش حول التزامات المشروع البيئية ومدى احترامه للمعايير الدولية الخاصة بخفض الانبعاثات الكربونية، وسط تصدعات ادارية داخل المجموعة وعلاقات “مسمومة” بين أطرها، وصلت إلى ردهات المحاكم.
وكشفت مصادر مطلعة أن مجلس إدارة المجموعة عقد، الأسبوع الماضي، اجتماعاً طارئاً في ظرفية وصفت بغير الاعتيادية، بحضور المدير العام للمجموعة محمد ساجد، وذلك خارج المواعيد المعتادة لانعقاد المجلس.
ووفق المصادر ذاتها، فقد طبع الاجتماع توتر كبير بسبب طبيعة الملفات المطروحة للنقاش، مشيرة إلى أن المدير العام وجد نفسه في مواجهة أسئلة وانتقادات حادة مرتبطة بأداء المجموعة وبعض الاختيارات المعتمدة في تدبير المنشأة، قبل أن يغادر الاجتماع في حالة وصفتها المصادر بـ«المتأثرة والمحبطة».
وتزامنت هذه التطورات مع حلول لجنة خبراء تابعة لمجموعة «ميتسوي» اليابانية، أحد الشركاء الرئيسيين في المشروع، في زيارة افتحاص مفاجئة إلى المحطة الحرارية بآسفي. وبحسب المعطيات المتوفرة، جاءت هذه المهمة بعد توصل المجموعة اليابانية بتقارير أثارت مخاوف بشأن ممارسات وأساليب تشغيل قد تشكل خطراً على البيئة، فضلاً عن تسجيل مؤشرات مرتبطة بارتفاع مستويات الانبعاثات الكربونية مقارنة بالتعهدات البيئية التي التزمت بها المجموعة أمام شركائها والمؤسسات الممولة للمشروع.



