أخبار عامة

لقاء تشاوري بأكادير يعزز انفتاح حزب الأصالة والمعاصرة على الشباب والفعاليات المدنية

في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة، وانسجاماً مع نهجه القائم على الإنصات والحوار والانفتاح على مختلف الطاقات الشبابية والمدنية، احتضن المقر الجهوي للحزب بأكادير، يوم السبت، لقاءً تشاورياً موسعاً نظمه المجلس الاقليمي للحزب بأكادير إداوتنان، بشراكة مع التنسيقية الإقليمية للشباب والتنسيقية المحلية بأكادير.

وشهد اللقاء حضور الأمين الإقليمي للحزب الدكتور علي بتعل، ورئيسة المجلس الإقليمي السيدة حسناء زعنون، إلى جانب المنسق الإقليمي للشباب وسيم نحاس، والمنسق المحلي نسيم المسعودي، والأستاذ هشام معاوية رئيس لجنة التكوين والتأطير والتأهيل السياسي، إضافة إلى نخبة من الشباب وفعاليات من المجتمع المدني.

وشكل هذا اللقاء محطة تواصلية متميزة، أتاحت للشباب فرصة التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، وطرح مختلف القضايا المرتبطة بالشأن العام المحلي والوطني، في حوار مسؤول وبناء مع مسؤولي الحزب، بما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز المشاركة السياسية للشباب وترسيخ ثقافة القرب والإنصات.

كما تم تقديم عرض مفصل حول الرؤية المستقبلية للحزب وبرنامج عمله، مع تسليط الضوء على مكانة الشباب ضمن أولوياته التنظيمية والسياسية، من خلال برامج التأطير والتكوين، وخلق فضاءات للنقاش، وتشجيع المبادرات الشبابية الهادفة إلى الإسهام في التنمية المحلية وتعزيز المشاركة المواطنة.

وأكد المتدخلون أن الرهان على الشباب يظل خياراً استراتيجياً، باعتبارهم قوة اقتراحية وشريكاً أساسياً في صناعة المستقبل، مشددين على أهمية مواصلة الحوار والتشاور، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة للمساهمة الفاعلة في بلورة التصورات والحلول التي تستجيب لانتظارات المواطنين.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات التواصلية، وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف الهياكل الحزبية والشبابية، بما يرسخ ثقافة المشاركة والمسؤولية، ويعزز حضور الشباب في مختلف محطات العمل السياسي والتنظيمي، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

.

وشهد اللقاء تقديم عرض مصور مفصل حول البرنامج المستقبلي للحزب، مع تركيز خاص على استراتيجية إدماج الشباب في مختلف أوراقه السياسية والتنموية، وهو العرض الذي قدمته السيدة الدكتورة حسناء زعنون، التي استعرضت بأسلوب تواصلي عصري الرؤية الحزبية المستقبلية، والآليات المعتمدة لتمكين الشباب من لعب دور محوري في الحياة السياسية المحلية والجهوية.

وأكد المتدخلون خلال اللقاء على أهمية مثل هذه المبادرات التشاركية التي تعزز الثقة بين المؤسسات الحزبية والمجتمع المدني، وتفتح الباب أمام طاقات الشباب للإسهام في بلورة القرارات والسياسات العمومية، معتبرين أن المرحلة الراهنة تستوجب تكثيف الجهود للاستماع إلى تطلعات الفئات الشابة التي تشكل رافعة أساسية لأي مشروع تنموي ديمقراطي.

واختُتم اللقاء بتوصيات شددت على ضرورة استمرارية هذا النوع من اللقاءات التشاورية، وتوسيع دائرة المشاركة لتشمل شرائح أوسع من المجتمع، مع العمل على تفعيل مقترحات الشباب ضمن البرامج العملية للحزب على المستويين الجهوي والوطني، في خطوة من شأنها ترسيخ منهج التشاور والانفتاح الذي يتبناه حزب الأصالة والمعاصرة في تدبير الشأن العام.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button