المنتخب المغربي للتنس تحت 16 سنة يتوج بلقب إفريقيا ويضمن التأهل إلى المونديال

إنجاز تاريخي في بولوكواني

حقق المنتخب الوطني المغربي للتنس (ذكور – أقل من 16 سنة) إنجازاً تاريخياً، بعدما تُوج بلقب بطولة إفريقيا المؤهلة إلى بطولة العالم، التي احتضنتها مدينة بولوكواني بجنوب إفريقيا. وجاء هذا التتويج بعد مشوار مثالي لم يعرف الهزيمة، حيث حقق أبناء المغرب خمسة انتصارات متتالية على منتخبات كينيا ومصر وزيمبابوي وجنوب إفريقيا والجزائر، ليضمنوا بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم بكل جدارة واستحقاق.

تشكيلة المنتخب والطاقم التقني

تألف المنتخب الوطني الذكوري من الثلاثي المميز: رضا العوني، مهدي اللعبي، وسامي العراقي، الذين قدّموا مستويات فنية رائعة طوال البطولة، عكست تطور التنس المغربي وقدرته على منافسة كبرى المدارس القارية. وأشرف على تدريب المجموعة كل من المدربين المهدي الطاهري ومحمد الغابة، اللذين نجحا في تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً ونفسياً لهذا الاستحقاق القاري الكبير.

المنتخب النسائي يُحرز الفضية

وفي فئة الإناث، أنهى المنتخب الوطني النسوي البطولة في مركز مشرف جداً، محققاً الميدالية الفضية. فقد قدّم الفريق النسوي المكون من هند الحناوي، لارا فرج، وياسمين دويب، عروضاً قوية مكنتهم من الفوز على منتخبات الجزائر والطوغو ومصر وجنوب إفريقيا، قبل أن يصطدموا في المباراة النهائية بالمنتخب التونسي الذي تفوّق عليهم في المباراة الختامية.

تأكيد الحضور المغربي القوي

هذا الإنجاز المزدوج، سواء بفوز الذكور باللقب وضمانهم التأهل إلى المونديال، أو بحصول الإناث على المركز الثاني والميدالية الفضية، يؤكد الحضور القوي والمتزايد للتنس المغربي على الساحة الإفريقية، ويعكس العمل الجاد الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للتنس والمدربين والأطر التقنية، إلى جانب الجهود التي يبذلها اللاعبون أنفسهم لإعلاء راية المملكة في المحافل الدولية.

آفاق واعدة ومستقبل مبشر

يمثل هذا التأهل إلى بطولة العالم خطوة كبيرة في مسيرة التنس المغربي، خصوصاً لفئة أقل من 16 سنة، ويعطي مؤشرات إيجابية عن مستقبل اللعبة في المغرب، خاصة مع وجود هذا الجيل الموهوب من اللاعبين واللاعبات القادرين على حمل الراية في السنوات القادمة، والمنافسة بقوة على المستويين القاري والعالمي.

Exit mobile version