سرقة محتويات محل لبيع الهواتف النقالة بتارودانت

تارودانت –
استيقظ اليوم الجمعة صاحب محل لبيع الهواتف النقالة بحي الحدادة بمدينة تارودانت، صباح اليوم، على وقع حادث سرقة مروّع، بعدما فوجئ عند توجهه لفتح محله التجاري بأن الأخير خالٍ تماماً من محتوياته، في واقعة أثارت استنفاراً واسعاً بالحي وفتحت باب التساؤلات حول ظروف وملابسات تنفيذها.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، يُشتبه في أن عملية الولوج إلى المحل قد تمت باستعمال مفتاح، وهو ما يرجّح فرضية وجود معرفة مسبقة بمداخل المحل أو تواطؤ من جهة ما، في انتظار ما ستكشف عنه التحريات التقنية والجنائية التي باشرتها الجهات الأمنية المختصة.
وأفادت مصادر مطلعة أن صاحب المحل، الذي يمارس نشاطه بيعاً وإصلاحاً للهواتف النقالة، اكتشف الخسائر عند حلوله صباحاً على محله، حيث وجد الباب سليماً لكن البضاعة قد اختفت بالكامل، ما يرجّح أن العملية نُفذت باحترافية ودون إحداث أي خرق أو كسر قد يثير الانتباه.
ولم تتمكن المصادر ذاتها من تحديد حجم الخسائر المادية المسجلة بشكل دقيق، نظراً لعدم انتهاء عملية الجرد، غير أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الأمر يتعلق بكميات مهمة من الهواتف النقالة وملحقاتها، وهو ما قد يرفع قيمة الخسائر إلى مبالغ معتبرة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان، حيث باشرت عملية معاينة المحل وتفريغ محتوى كاميرات المراقبة القريبة، إن وُجدت، كما فتحت تحقيقاً معمقاً لترتيب المسؤوليات القانونية وتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وتثير هذه الواقعة، التي تأتي في ظل تزايد حالات السرقات التي تستهدف المحلات التجارية بالمنطقة، تساؤلات بشأن مدى فعالية أنظمة الحماية المعتمدة لدى التجار، وكذا أهمية تعزيز التنسيق مع المصالح الأمنية للحد من تكرار مثل هذه الأفعال.
هذا، ويبقى ملف القضية مفتوحاً في انتظار ما ستسفر عنه التحريات والإجراءات التي تباشرها الجهات المختصة، من أجل الكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية الفاعلين وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.



