الحركة الأمازيغية و علاقتها الضابطة الصهيونية “عينات ليڤي”

هي الضابطة الصهيونية “عينات ليڤي”
عميلة صهيونية .. ظهرت بالساحة المغربية قبل قرابة 14 سنة (اواسط2012..2013).. عبر اختراق بعض مفاصل وبؤر الحركة الأمازيغية وربطت علاقات “وثيقة” مع بعض وجوه التأمزغ المتصهين بالمغرب ..
ارتبطت بأجندة “الصويرة موكادور” عن طريق موازية لطريق ما يسمى الفيلم الوثائقي “تنغير جيروزاليم اصداء الملاح” لصاحبه (صديقها) كمال هشكار .. (برعاية مباشرة من آزولاي)
ظهرت بشكل رسمي بالشهور الاولى من 2021 ك”موظفة رقم4 في مكتب الإتصال الصهيوني بالرباط”
ارتبط إسمها باختراق الجانب الاقتصادي التجاري بالساحة المغربية من بوابة ما يسمى مجموعة الصداقة المغربية الإسرائيلية..
ارتبط إسمها بفضيحة “ديفيد غوفرين” مدير مكتب الإتصال الاسرائيلي بالرباط.. في ملف الاستغلال الجنسي لموظفات مغربيات .. وسرقة هدايا بالمكتب…
ارتبط إسمها بعدد من مقالات “شامة درشول” (متعاقدة سابقة في الإعلام والتواصل مع المكتب) فيما يتعلق بعدد من الملفات التي تناولتها درشول طيلة ال6 سنوات الماضية ….
ارتبط إسمها بعدد من بلاغات المرصد المغربي لمناهضة التطبيع منذ 2013 الى 2026 .. وخاصة خلال الفترة التطبيعية الرسمية ما بعد 2021 .. من خلال محاولاتها التحرك بالساحة المغربية في ملفات: وكالة بيت مال القدس.. برنامج “تيومليلين” بمنطقة أزرو.. اختراق عدد من مجالات التجارة والرياضة والإعلام والفن ….
بعد ما قيل عن مغادرتها لفريق مكتب الإتصال الاسرائيلي”رسميا” .. يحكى في بعض الأوساط التطبيعية انها تشتغل ك”وسيطة” تجارية لدى مؤسسات بين المغرب و “إسرائيل” (ويقال حتى الامارات) لترتيب صفقات تجارية مقابل عمولات …
كما يحكى انها “بلا زوج” .. و عندها عقدة من الزواج .. و من التأقلم مع المجتمع المغربي الذي تعتبره مجتمعا عدائيا لها (كما تم تربيتها عليه) .. ولذلك فهي تتفادى ركوب النقل العام لتفادي الاحتكاك مع الناس … بعدما قبل انها باتت تقيم لفترات طويلة بالمغرب لمتابعة “الأعمال”…..
سبق لهذه العميلة الصهيونية ان تهكمت على الدولة المغربية والشعب المغربي عندما كتبت تغريدة مشفوعة بصور وشرائح عن التكنولوجيا الإسرائيلية في “الإستمطار” .. بأن قالت:
أن المغاربة لم يعودوا محتاجين إلى صلاة الاستسقاء.. مع تكنولوجيا اسرائيل….”
بمعنى لا حاجة للمغاربة بالدعاء لربهم.. طالما عندهم اسرائيل”….



