
نجحت أول عملية زراعة الوجه والعين الكاملة، التي أجراها فريق بحثي بنيويورك
ولتحقيق هذا النجاح، قام الفريق بإجراء تحضيرات دقيقة للتأكد من توافق الأنسجة المزروعة مع جسد المريض، آرون جيمس، الذي تعرض لإصابات بالغة في وجهه وعينه بسبب حادث كهربائي. وأثناء الجراحة، التي استغرقت 21 ساعة وشملت مشاركة أكثر من 140 متخصصاً، ركز الأطباء على ضمان تدفق الدم إلى الشبكية والأوعية الحيوية الأخرى، ما سمح بالحفاظ على سلامة العين المزروعة والأنسجة المعقدة المحيطة بها.
وكانت تقنية زراعة الأوعية الدموية المركبة VCA حاسمة في هذه العملية، لأنها تتيح نقل الأنسجة المركبة، مثل الوجه والعين، في عملية واحدة. بعد الجراحة، أظهرت الفحوصات أن تدفق الدم في الشبكية كان سليماً، ما يعزز احتمالية استعادة بعض وظائف العين والحفاظ على الأنسجة.
صرح الدكتور بروس إي. جيلب أن هذا النجاح يمهد الطريق لتطوير تقنيات جراحية جديدة للعين، ويعد إنجازاً قد يسهم في تغيير مجال زراعة الأعضاء ويساعد في تقديم حلول مبتكرة للمصابين بإصابات معقدة في الوجه والأعضاء الحسية.
نجحت عملية زراعة الوجه والعين الكاملة، التي أجراها فريق بحثي من كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، من خلال تطبيق تقنيات متقدمة لزراعة الأوعية الدموية المركبة (VCA)، التي تجمع بين الأنسجة المتعددة، بما في ذلك الجلد، العضلات، الأوعية الدموية، الأعصاب، والعظام.
ولتحقيق هذا النجاح، قام الفريق بإجراء تحضيرات دقيقة للتأكد من توافق الأنسجة المزروعة مع جسد المريض، آرون جيمس، الذي تعرض لإصابات بالغة في وجهه وعينه بسبب حادث كهربائي. وأثناء الجراحة، التي استغرقت 21 ساعة وشملت مشاركة أكثر من 140 متخصصاً، ركز الأطباء على ضمان تدفق الدم إلى الشبكية والأوعية الحيوية الأخرى، ما سمح بالحفاظ على سلامة العين المزروعة والأنسجة المعقدة المحيطة بها.
وكانت تقنية زراعة الأوعية الدموية المركبة VCA حاسمة في هذه العملية، لأنها تتيح نقل الأنسجة المركبة، مثل الوجه والعين، في عملية واحدة. بعد الجراحة، أظهرت الفحوصات أن تدفق الدم في الشبكية كان سليماً، ما يعزز احتمالية استعادة بعض وظائف العين والحفاظ على الأنسجة.
صرح الدكتور بروس إي. جيلب أن هذا النجاح يمهد الطريق لتطوير تقنيات جراحية جديدة للعين، ويعد إنجازاً قد يسهم في تغيير مجال زراعة الأعضاء ويساعد في تقديم حلول مبتكرة للمصابين بإصابات معقدة في الوجه والأعضاء الحسية.



