أخبار عامة

معركة جديدة يكسبها المغرب داخل البيت الأبيض

قرار دونالد ترامب بسحب التصريح الأمني لجون بولتون وعدد من المستشارين والمسؤولين الأمنيين البارزين يمثل خطوة ذات دلالات سياسية عميقة. بالنسبة لبولتون، المعروف بمواقفه المعادية لمغربية الصحراء والداعم لجبهة البوليساريو، يعتبر هذا القرار نهاية رسمية لدوره في التأثير على السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة في القضايا المتعلقة بالمنطقة المغاربية.

بولتون، الذي كان دائم الانتقاد للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، فشل في منع هذه الخطوة التاريخية التي أقرها ترامب نهاية عام 2020، والتي عززت موقف المغرب دوليًا. التغريدة الشهيرة لترامب التي وصف فيها أفكار بولتون بـ”الغبية” أظهرت بوضوح التوتر بينهما، كما أنها أكدت أن البيت الأبيض لم يعد يولي اعتبارًا كبيرًا لنصائح بولتون التي لم تحقق أي تأثير يُذكر.

بالنسبة للجزائر، التي يُزعم أنها دعمت بولتون ماليًا لضمان انحيازه إلى موقفها، فإن خسارته لهذا النفوذ يُظهر أن استراتيجيتها لم تكن ناجحة في التأثير على القرار الأمريكي. المغرب، من جانبه، استمر في تعزيز مكتسباته الدبلوماسية، خصوصًا مع الدعم الأمريكي المتزايد وتوسع شبكة الدول التي تؤيد موقفه من قضية الصحراء.

بهذا القرار، يمكن القول إن بولتون أصبح خارج المشهد السياسي، مما يعني أن محاولات الجزائر لاستغلاله كأداة ضغط قد فشلت.

Related Articles

Back to top button