
المعارضة الكورية الجنوبية تسعى لعزل الرئيس بعد إعلانه المفاجئ للأحكام العرفية
🔴 أعلن الحزب الديمقراطي المعارض في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء 4 ديسمبر، بدء إجراءات لعزل الرئيس “يون سوك يول” بعد إعلانه المفاجئ للأحكام العرفية، وهو ما وصفته المعارضة بـ”انتهاك واضح للدستور”. كما قدمت المعارضة طلباً لمحاكمة الرئيس وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين بتهمة “التمرد”، مشيرةً إلى أن الأحكام العرفية التي استمرت ست ساعات لم تستوف أي مسوغات دستورية، وانتهت بعودة القوات المنتشرة إلى قواعدها صباح اليوم.
🔴 ورداً على إعلان الرئيس الأحكام العرفية التي ألغيت بعد 6 ساعات، قدم كبار المسؤولين في المكتب الرئاسي في سول، ومنهم رئيس الفريق الرئاسي، استقالاتهم بشكل جماعي صباح اليوم. كما اعتبر زعيم الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية، قرار الرئيس فرض الأحكام العرفية في البلاد “مأساويا”، داعياً إلى محاسبة كل المسؤولين عن هذه المحاولة التي وصفها بالفاشلة.
🔴 تعتزم المعارضة، التي تشكل أغلبية في البرلمان، طرح مشروع قانون لعزل الرئيس، مشيرين الى أنهم سيدرسون موعد طرحه على التصويت، والذي قد يتم الجمعة المقبلة 6 ديسمبر. وإذا حصل المشروع على موافقة ثلثي المشرعين، ستُحال القضية إلى المحكمة الدستورية، التي يجب أن يوافق ستة من قضاتها التسعة على العزل ليصبح نافذاً. وفي حال عزل الرئيس، سيتولى رئيس الوزراء “هان داك سو” الرئاسة مؤقتاً حتى إجراء انتخابات جديدة.
🔴 تتهم المعارضة الرئيس باستخدام حالة الطوارئ لصرف الأنظار عن التحقيق الجاري مع السيدة الأولى “كيم كيون هي”، التي تواجه اتهامات بتلقي هدية تبلغ قيمتها “2200 دولار”، وهو ما يُعد انتهاكاً لقانون مكافحة الفساد. وشدد ممثلون لستة أحزاب يتقدمها “الحزب الديموقراطي”، على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين المشاركين في إعلان الأحكام العرفية، بمن فيهم وزراء الدفاع والداخلية وقادة الجيش والشرطة.
🔴 أثارت الأزمة، وهي الأكبر في كوريا الجنوبية منذ عقود، قلقاً دولياً، خاصة أن البلاد تُعد حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة واقتصاداً رئيسياً في آسيا. ورحب وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” بإلغاء الأحكام العرفية، بينما قال رئيس الوزراء الياباني “شيغيرو إيشيبا” إن بلاده تتابع الوضع “بقلق بالغ”.



