زيارة خاطفة للسيد بوريطة إلى إسبانيا يثير تساؤلات عديدة

وصفت صحيفة لاراثون الزيارة الأخيرة للسي بوريطة إلى مدريد بأنها مفاجئة وغير بروتوكولية، واعتبرتها مرتبطة بملفات عاجلة لا يمكن بحثها عبر الهاتف.
الصحيفة ربطت هذه الخطوة بملفات حساسة لا يمكن مناقشتها عبر الهاتف. من أبرزها قضية الصحراء المغربية. وذكرت أن بوريطة ألمح إلى تعقد الوضع مع البوليساريو. كما أثارت الصحيفة احتمال وجود نية مغربية لتدخل عسكري خلف الجدار الأمني.
الخبر أشار أيضا إلى الهجوم الأخير الذي استهدف سيارة تابعة لبعثة مينورسو. الصحيفة ترى أن المغرب يسعى لتقوية موقفه داخل المنتظمات الدولية، ويضغط من أجل تصنيف البوليساريو كتنظيم إرهابي.
ملف آخر حضر بقوة في الزيارة، بحسب نفس المصدر، هو استغلال الثروات البحرية في جبل تروبيك الذي يحتوي على معادن استراتيجية مثل الكوبالت والليثيوم. وتحدثت الصحيفة عن وجود مقترح لإنشاء شركة مغربية-إسبانية مشتركة.
من جهة أخرى، نوقش ملف الحدود البحرية في المنطقة الأطلسية، خاصة بعد أن حصل المغرب من فرنسا على خرائط دقيقة لسواحله. هذا التطور قد يهدف إلى تعزيز قدرات البحرية الملكية في مراقبة المنطقة.
كما شملت المحادثات ملف المعابر الجمركية مع سبتة ومليلية، وهو موضوع سبق أن تم التفاهم عليه بين البلدين، لكنه لم يفعل بشكل كامل حتى الآن.
لاراثون ختمت تحليلها بالقول إن طابع الزيارة المفاجئ وسريتها يدلان على وجود ملفات ملحة بين البلدين، تتجاوز المجاملات الدبلوماسية.



