أخبار وطنيةسياسة

لهاذا السبب الكابرانات يشعرون بالرعب من تسليم فرنسا للمغرب الأرشيف

فرنسا لن تكتفي بتسليمنا أرشيف الوثائق التاريخية فقط، بل سنتسلم أيضا الأرشيف الموثق (بالصوت والصورة)، فمن ضمن ما تم توقيعه بين المغرب وفرنسا خلال زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى المغرب “إعلان نوايا للتعاون في مجال الأرشيف السمعي البصري والسينمائي”، حيث تم التوقيع بالأحرف الأولى على الملحق الأول لهذا الإعلان من قبل مديرة الخزانة السينمائية المغربية، نرجس النجار، والمديرة العامة المنتدبة للمعهد الوطني للسمعي البصري، أنييس شوفو، وذلك من أجل ضمان تبادل الأرشيفات لأغراض البحث، مع العمل على وضع الأرشيفات في سياقها وضمان تحليلها النقدي.

السبب وراء شعور بعض الكابرانات (وهو مصطلح يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى النخب أو أصحاب النفوذ) بالقلق أو الرعب قد يكون مرتبطًا بتسليم الأرشيف التاريخي والسمعي البصري من فرنسا إلى المغرب. هذا الأرشيف يحتوي على وثائق وتسجيلات قد تكشف تفاصيل تاريخية وسياسية واجتماعية حساسة، خاصة تلك المتعلقة بالفترة الاستعمارية وما بعدها. هذه الوثائق قد تسلط الضوء على أحداث أو ممارسات كانت تُعتبر سرية أو غير معلنة، مما قد يؤثر على سمعة بعض الأفراد أو الجهات التي كانت مرتبطة بتلك الفترة.

التوقيع على إعلان النوايا بين المغرب وفرنسا للتعاون في مجال الأرشيف السمعي البصري والسينمائي يهدف إلى تعزيز الشفافية والبحث العلمي، ولكن في نفس الوقت، قد يثير مخاوف لدى بعض الأطراف التي قد تتأثر سلبًا بكشف هذه الأرشيفات. هذه الخطوة تعكس رغبة المغرب في استعادة تراثه الثقافي والتاريخي، وفهم تاريخه بشكل أكثر دقة وشمولية.

باختصار، القلق الذي قد يشعر به البعض نابع من احتمال كشف حقائق تاريخية قد تغير الروايات الرسمية أو تؤثر على مصالح بعض الأفراد أو الجماعات التي كانت تتمتع بنفوذ خلال تلك الفترات.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button