أخبار وطنيةجهة مراكش آسفيحوادثحواراتمجتمع

تلاميذ مدرسة أولاد يحيى بإقليم الحوز في مواجهة الخطر:

هل ستتحرك الجهات المسؤولة؟

وجه مدير مدرسة أولاد يحيى نداءً عاجلاً إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم الحوز، طالباً اتخاذ إجراءات مستعجلة #لحمايةتلاميذالمؤسسةمنمخاطرالطريقالمحاذية للمؤسسة. المراسلة ركزت على طلب تثبيت حواجز أمنية أمام باب المدرسة، #فيظلالحوادث_المتكررة التي أصبحت تشكل تهديداً يومياً لسلامة المتعلمين والمتعلمات.

وتشير المعطيات الواردة في المراسلة إلى أن الطريق أمام المدرسة تحولت إلى “نقطة سوداء”، #بعدتسجيلحوادثخطيرةخلفتإصاباتجسيمة في صفوف التلاميذ. وتتضاعف الخطورة خلال أوقات الدخول والخروج من المؤسسة، حيث يشهد المكان اكتظاظاً هائلاً يضم أكثر من ألف تلميذ وتلميذة، إلى جانب أولياء الأمور الذين يتدفقون في تلك اللحظات، مما يؤدي إلى شل الحركة المرورية وارتفاع احتمال وقوع الحوادث.

الوضع الحالي، كما وصفه مدير المدرسة، #يكشفعنغيابتدابيرالسلامةالأساسية التي يفترض توفيرها لحماية المتمدرسين ، فبينما تعمل الإدارة على تأمين بيئة تعليمية داخل أسوار المدرسة، #تبقىأبوابهانقطةضعفتُعرضحياةالتلاميذللخطر.

هذا الوضع يطرح تساؤلات حارقة: #أيندورالوكالةالجهويةللسلامة_الطرقية في تقديم حلول فعالة لهذه المشكلة؟

وأين المسؤولية الملقاة على عاتق السلطات المنتخبة في التدخل لمعالجة وضع كهذا؟

ألا يستحق أطفال المنطقة الحق في الوصول إلى مدارسهم والخروج منها بسلام؟

المطلوب اليوم ليس مجرد وعود أو حلول ترقيعية، بل إجراءات عاجلة وملموسة #لتحصينمحيطالمؤسسات_التعليمية وتأمين طرقها ، توفير حواجز أمنية وتنظيم حركة السير أمام المدارس ليست رفاهية، بل ضرورة ملحة لضمان سلامة الأطفال ورفع الضرر عن الساكنة.

الكرة الآن في ملعب الجهات المسؤولة، فهل سنشهد تحركاً يرقى إلى مستوى خطورة الوضع؟ أم ستظل أرواح التلاميذ رهينة اللامبالاة؟

Related Articles

Back to top button