حفرٌ تهدد سالكي الطريق الرابطة بين أكادير وتراست.. وساكنة الحي تستغيث

أكادير
– في الوقت الذي تشهد فيه جهة سوس ماسة دينامية تنموية غير مسبوقة، تبقى بعض الطرق الحيوية تعيش أوضاعاً كارثية تهدد سلامة المواطنين، وعلى رأسها الطريق الرابطة بين مدينة أكادير ومدخل تراست.
تعيش ساكنة حي تراست، إلى جانب كافة مستعملي الطريق الرابطة بين أكادير ومدخل تراست، وضعاً مرورياً صعباً وخطيراً، جراء تواجد حفر عميقة في وسط الطريق، تشكل خطراً دائماً على حياة المارة والسائقين.
وتتركز أخطر هذه الحفر عند نقطتين رئيسيتين:
· النقطة الأولى: المقابلة لنادي “الكولف الملكي شمس”،
· والنقطة الثانية: القريبة من “السويقة الجديدة لتراست”.
وقد تحولت هاتان النقطتان إلى كمين حقيقي لمستعملي الطريق، خاصة خلال الليل أو في ظل الأحوال الجوية السيئة، مما تسبب في العديد من الحوادث والأعطاب الميكانيكية للعربات.
الطريق أصبحت شرياناً رئيسياً
وكانت هذه الطريق قد اكتسبت أهمية مضاعفة بعد فتحها على المحور المؤدي إلى كل من أيت ملول ومدينة تيزنيت، مما جعلها شرياناً اقتصادياً واجتماعياً حيوياً، سواء لسكان المنطقة أو للزوار العابرين. ورغم هذا التحول في وظيفتها، فإن وضعها المتردي لا يعكس هذه المكانة الاستراتيجية.
مطالب بإصلاح عاجل
في ظل هذه المعاناة اليومية، تناشد الساكنة ومستعملو الطريق المسؤولين بضرورة التدخل العاجل لإصلاح هذا المقطع الطرقي، وترميم الحفر المهددة لسلامتهم، مؤكدين أن هذه الطريق لم تعد مجرد محلة ثانوية، بل أصبحت شرياناً حيوياً لا غنى عنه، وأي تقصير في صيانتها سيكلف الكثير من الأرواح والممتلكات.
كما يطالب المواطنون بإدراج هذا المقطع ضمن برامج الصيانة الدورية للطرق، مع وضع علامات تحذيرية وتنظيم المرور إلى حين الانتهاء من الأشغال.
نداء عاجل
في الوقت الذي تحتضن فيه المنطقة مشاريع كبرى بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير، تنتظر ساكنة تراست التفاتة مماثلة لحل مشكل بسيط لكنه قاتل: حفر وسط طريق لا يحتمل المزيد من التأجيل. فهل تتحرك السلطات المختصة قبل فوات الأوان؟








