أخبار عامة

سوس ماسة على موعد مع ثورة مائية: مشروع تحلية مياه البحر الأضخم في إفريقيا

الأمن المائي أولوية وطنية كبرى

في إطار الاستراتيجية الوطنية لمواجهة تحديات الإجهاد المائي، ترأس والي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، اجتماعاً حاسماً خُصص لتقييم تقدم إنجاز أكبر محطة لتحلية مياه البحر بالقارة الإفريقية. ويأتي هذا المشروع ليؤكد التزام المملكة الراسخ بضمان الاستدامة المائية، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي تجتاح المنطقة.

أرقام قياسية تعكس طموحاً ملكياً

تصل الطاقة الإنتاجية للمحطة إلى 350 مليون متر مكعب سنوياً، موزعة كالتالي:

· 100 مليون متر مكعب مخصصة لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب
· 250 مليون متر مكعب موجهة للقطاع الفلاحي، لدعم العجلة الاقتصادية بالجهة

محطة متكاملة الأبعاد

ناقش الاجتماع مختلف الجوانب المرتبطة بتنزيل هذا المشروع الطموح، شملت:

· الأبعاد التقنية: اعتماد أحدث التكنولوجيات في مجال التحلية
· الرهانات البيئية: تشغيل المحطة بالطاقات المتجددة، انسجاماً مع التوجهات الوطنية للتنمية المستدامة وتقليص البصمة الكربونية
· الإشكالات العقارية: حسم وضعية الأراضي لضمان تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال المحددة

دينامية اقتصادية واعدة

يُنتظر أن يُحدث هذا الورش الاستراتيجي نقلة نوعية في الاقتصاد الجهوي، من خلال:

· تعزيز صمود الجهة في مواجهة ندرة الموارد المائية
· دعم الأنشطة الفلاحية التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي
· خلق فرص استثمارية واعدة في مجال تدبير المياه والطاقات المتجددة

في الخلاصة

يمثل مشروع تحلية مياه البحر بسوس ماسة تجسيداً عملياً للرؤية الملكية الحكيمة في تدبير الأزمات بمنهجية استباقية، ويؤكد أن مستقبل الأمن المائي للمغرب يبنى اليوم بمشاريع عملاقة، تراعي التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.


تابعوا آخر مستجدات المشروع عبر موقعنا

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button