أخبار عامة

مدرسة عمر بن الخطاب بأكادير تودع موسمها الدراسي في احتفالية استثنائية

أكادير،

في مبادرة لمؤسسة تربوية عمومية، احتضن المركب الثقافي خير الدين بمدينة أكادير، مساء الثلاثاء، الحفل الختامي للموسم الدراسي لمدرسة عمر بن الخطاب، في أمسية احتفالية متميزة جمعت الأسرة التربوية بأكملها.

وشهد الحفل حضورًا نوعيًا ضم ثلة من الأطر التربوية والإدارية، وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب عدد من الضيوف والفاعلين في الحقل التربوي، الذين توافدوا لمشاركة التلاميذ أفراحهم بنهاية موسم دراسي حافل بالعطاء والتحصيل.

وتميزت الأمسية ببرنامج فني وثقافي متنوع، أشرفت على تقديمه تلميذات وتلاميذ المؤسسة، بتنوع فقراته بين أناشيد وطنية هزت مشاعر الحضور، وعروض تربوية ومسرحية حملت رسائل هادفة، ورقصات فلكلورية أمازيغية وصحراوية عكست غنى الموروث الثقافي المغربي، بتاطير من الأستاذة المقتدرة خديجة لعبوب والأستاذة سعاد شريح.

ولم تغب الأزياء التقليدية المغربية عن الموعد، حيث قدمت التلميذات عروضًا مميزة للأزياء من مختلف جهات المملكة، بتاطير من ذة. أمال القلادي، جسدت التنوع الثقافي والحضاري الذي يزخر به المغرب، في لوحة بصرية نالت استحسان الجميع.

وفي لفتة إنسانية مميزة، أبدعت براعم التعليم الأولي وقدمت رقصات ذوي الهمم، في مشهد عبّر عن قيم التضامن والاندماج التي تنهض بها المؤسسة، وسط تصفيق حار من الحضور.

وشهد الحفل أيضًا تنظيم مسابقات رياضية وفقرات تنشيطية بتاطير من الإطار عبد الله رفيق، أضفت جوًا من المرح والتنافس الإيجابي بين التلاميذ، إلى جانب توزيع الشهادات التقديرية وتكريم عدد من الضيوف عرفانًا بمساهماتهم المتميزة في دعم مسيرة المؤسسة.

واختُتم الحفل بتتويج التلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف المستويات الدراسية، وسط أجواء من البهجة والفخر، حيث عانق الفرح وجوه المكرمين وعائلاتهم، في لحظة كانت تتويجًا لمسيرة من الجد والاجتهاد.

الشمر موصول للأطر التربوية وجمعية الآباء وكل من أسهم في إنجاح هذا الحفل، الذين أثبتوا مرة أخرى أن الشراكة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المدني والأسر هي الرهان الأنجح لتربية جيل واعٍ ومبدع، يعتز بهويته وينفتح على المستقبل بثقة وطموح.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button